تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشرّ أقصِر ، فلا يزال ينادي بذلك حتّى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء " ، حدّثني بذلك أبي ، عن جدّي ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 2 - وعن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : سألته فقلت : الله فوّض الأمر إلى عباده ؟ قال : الله أعزّ من ذلك . قلت : فأجبرهم على المعاصي ؟ قال : الله أعدل وأحكم من ذلك . ثمّ قال : قال الله عزّ وجلّ : يا بن آدم ، أنا أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيّئاتك منّي ، عَمِلت المعاصي بقوّتي التي جعلتها فيك ( 2 ) . 3 - وعن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : من قال بالجبر فلا تعطوه من الزكاة شيئاً ، ولا تقبلوا له شهادة ، فإنّ الله تبارك وتعالى لا يكلّف نفساً إلاّ وسعها ، ولا يحمّلها فوق طاقتها ، ولا تكسب كلّ نفس إلاّ عليها ، ولا تَزِرُ وازرةٌ وِزر أُخرى ( 3 ) . 4 - وقال ( عليه السلام ) ، وقد ذكر عنده الجبر والتفويض ، فقال : ألا أُعطيكم في هذه أصلا لا تختلفون فيه ، ولا يخاصمكم عليه أحد إلاّ كسرتموه ؟ قلنا : إن رأيت ذلك .
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 3 : 75 . ( 2 ) كشف الغمّة 3 : 79 . ( 3 ) كشف الغمّة 3 : 79 .