تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
والتشبيه أكثر أم الأخبار التي رويت عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك . فقلت : بل ما روي عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في ذلك أكثر . قال : فليقولوا : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقول بالتشبيه والجبر إذن . قلت له : إنّهم يقولون إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يقل شيئاً من ذلك ، وإنّما روي عليه . قال ( عليه السلام ) : فليقولوا في آبائي الأئمة : إنّهم لم يقولوا شيئاً من ذلك ، وإنّما روي عليهم . ثمّ قال : من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر ومشرك ، ونحن براء منه في الدنيا والآخرة . يا بن خالد ، إنّما وضع الأخبار عنّا في الجبر والتشبيه الغلاة الذين صغّروا عظمة الله ، فمن أحبّهم فقد أبغضنا ، ومن أبغضهم فقد أحبّنا ، ومن والاهم فقد عادانا ، ومن عاداهم فقد والانا ، ومن وصلهم فقد قطعنا ، ومن جفاهم فقد برّنا ، ومن أهانهم فقد أكرمنا ، ومن قبلهم فقد ردّنا ، ومن ردّهم فقد قبلنا ، ومن أحسن إليهم فقد أساء إلينا ، ومن أساء إليهم فقد أحسن إلينا ، ومن صدّقهم فقد كذّبنا ، ومن كذّبهم فقد صدّقنا ، ومن أعطاهم فقد حَرَمنا ، ومن حرَمهم فقد أعطانا . يا بن خالد ، من كان من شيعتنا ، فلا يتّخذ منهم وليّاً ولا نصيراً ( 1 ) . 9 - وعن الحسين بن خالد أيضاً ، أنّه قال للرضا ( عليه السلام ) : يا بن رسول الله ، إنّ الناس يروون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " إنّ الله خلق آدم على صورته " ؟ فقال : قاتلهم الله ، لقد حذفوا أوّل الحديث ، إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرّ برجلين
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 5 : 52 / 88 .