أبو جعفر محمد بن علي الزكي ، أُمّه جارية اسمها : " خيزران " .
أبو الحسن علي بن محمد الأمين ، أُمّه جارية اسمها : " سوسن " .
أبو محمد الحسن بن علي الرضي ، أُمّه جارية اسمها : " سمانة " تكنّى أُمّ الحسن .
أبو القاسم محمد بن الحسن ، وهو الحجّة القائم ، أُمّه جارية اسمها : " نرجس "
صلوات اللّه عليهم أجمعين .
* * *
وعن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللّه ( عليه السلام ) عن هذه الآية : ( ثُمَّ أوْرَثْنا
الكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) ( 1 ) ؟ قال : أي شيء تقول ؟ قلت : إنّي أقول
إنّها خاصّة لولد فاطمة .
فقال ( عليه السلام ) : أمّا من سلّ سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد
فاطمة وغيرهم فليس بداخل في الآية .
قلت : من يدخل فيها ؟ قال : الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال
ولا هدىً ، والمقتصد منّا أهل البيت : العارف حقّ الإمام ، والسابق بالخيرات :
هو الإمام .
* * *
عن محمّد بن أبي عمير الكوفي ، عن عبد اللّه بن الوليد السمان ، قال : قال
أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : ما يقول الناس في أُولي العزم وصاحبكم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟
قال : قلت : ما يقدّمون على أُولي العزم أحداً .
قال : فقال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : إنّ اللّه تبارك وتعالى قال لموسى : ( وَكَتَبْنا لَهُ
هامش
( 1 ) الأعراف : 145 .