تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فأجابه : من أراد الدنيا لا ينصحك ، ومن أراد الآخرة لا يصحبك . فقال المنصور : واللّه لقد ميّز عندي منازل الناس ، مَن يريد الدنيا ممّن يريد الآخرة ، وإنّه ممّن يريد الآخرة " ( 1 ) . نعم ، إنّ الإمام الصادق ، بزهده في دنياهم ، وبحذره ولباقته ومقدرته استطاع أداء تلك الرسالة العلمية الخالدة ، وقُدّر للشيعة أن ينتسبوا من بين الأئمة الاثني عشر إلى الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) ، وأن يشتهروا بالجعفرية ؛ بفضل ما ترك الصادق ( عليه السلام ) من التراث العلمي . أكتفي بهذا القدر عن حياة الإمام الصادق ( عليه السلام ) السياسية في عهدي الحكم الأُموي والحكم العباسي ، وموقفه من الثورات العلوية . وقد اعتمدت في هذا البحث على المصادر التالية : 1 - مقاتل الطالبيين - لأبي الفرج الإصفهاني . 2 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - للمستشار عبد الحكيم الجندي . 3 - الدور السياسي للإمام الصادق ( عليه السلام ) - للدكتور أحمد حمود . 4 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - للسيد محمّد جواد فضل اللّه . 5 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لمحمّد أبو زهرة . 6 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - للشيخ محمّد حسن المظفّر . 7 - بحار الأنوار - للشيخ المجلسي . 8 - المناقب - لابن شهرآشوب .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 47 : 184 .