تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قال : فقلت : صدقت ، جعلت فداك ، هكذا - واللّه - قال لي عند موته ( 1 ) . 341 - الكافي : . . . ، عن أبي بصير ، قال : كان لي جارٌ يتّبع السلطان ، فأصاب مالا ، فأعدَّ قِياناً ( 2 ) ، وكان يجمع الجميع إليه ، ويشرب المسكر ، ويؤذيني ، فشكوته إلى نفسه غير مرّة ( 3 ) فلم ينتهِ . فلمّا ألححت عليه قال لي : يا هذا ! أنا رجلٌ مبتلى ، وأنت رجلٌ معافى ، فلو عرضتني لصاحبك ( 4 ) رجوت أن ينقذني اللّه بك . فوقع ذلك له في قلبي ، فلمّا صرت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ذكرت له حاله ؛ فقال لي : إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك فقل له : يقول لك جعفر بن محمد : دع ما أنت عليه ، وأضمن لك على اللّه الجنّة . فلمّا رجعت إلى الكوفة أتاني فيمن أتى ، فاحتبسته عندي حتّى خلا منزلي ، ثمّ قلت له : يا هذا ، إنّي ذكرتك لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) فقال لي : " إذا رجعت إلى الكوفة سيأتيك ، فقل له : يقول لك جعفر بن محمد : دع ما أنت عليه ، وأضمن لك على اللّه الجنّة " . قال : فبكى ، ثمّ قال لي : اللّه ( 5 ) ، لقد قال لك أبو عبد اللّه هذا ؟
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 106 ، الحديث 4 . ( 2 ) القيان - جمع قينة - : الإماء المغنّيات . ( 3 ) أي أكثر من مرّة . ( 4 ) أي ذكرت مشكلتي عند الإمام الصادق ( عليه السلام ) . ( 5 ) أي باللّه عليك .