تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
قال : أخبرني عن القرآن تقرؤه ؟ قال : نعم . قال : اقرأ ( قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلا بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَد وَهُمْ صاغِرُونَ ) ( 1 ) فاستثناء اللّه عزّ وجلّ واشتراطه من الذين أُوتوا الكتاب فيهم والذين لم يؤتوا الكتاب سواء ؟ قال : نعم . قال ( عليه السلام ) : عمّن أخذت ذا ؟ قال : سمعت الناس يقولون . قال ( عليه السلام ) : فدع ذا ، فإن هم أبوا الجزية فقاتلتهم فظهرت عليهم كيف تصنع بالغنيمة ؟ قال : أُخرج الخمس وأُقسّم أربعة أخماس بين من قاتل عليه . قال ( عليه السلام ) : أخبرني عن الخمس من تعطيه ؟ قال : قال : حيثما سمّى اللّه ، قال : فقرأ ( وَاعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء فَإنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلْرَّسُولِ وَلِذِي القُرْبى وَاليَتامى وَالمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) ( 2 ) . قال ( عليه السلام ) : الذي للرسول مَن تعطيه ؟ ومن ذوي القربى ؟ قال : قد اختلف فيه الفقهاء ، فقال بعضهم : قرابة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ، وقال بعضهم : الخليفة ، وقال بعضهم : قرابة الذين قاتلوا عليه من المسلمين . قال ( عليه السلام ) : فأيّ ذلك تقول أنت ؟ قال : لا أدري . قال ( عليه السلام ) : فأراك لا تدري فدع ذا . ثمّ قال ( عليه السلام ) : أرأيت الأربعة أخماس تقسّمها بين جميع من قاتل عليها ؟
هامش
( 1 ) سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 29 . ( 2 ) سورة الأنفال ( 8 ) : الآية 41 .