لا والله ولا واحد ( 1 ) .
* * *
الشيخ في أماليه : عن سدير الصيرفي ، قال : جاءت امرأة إلى
أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) فقالت له : جعلت فداك [ إنّي و ] أبي ( وأُمّي ) وأهل بيتي
نتولاّكم ، فقال لها أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : صدقتِ ، فما الذي تريدين ؟ قالت له المرأة :
جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ، أصابني وضح في عضدي ، فادعُ اللّه أن يذهب
[ به ] عنّي ، قال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : اللّهم إنّك تبرئ الأكمه والأبرص وتحيي العظام
وهي رميم ، ألبسها من عفوك وعافيتك ما نرى أثر إجابة دعائي ؟ فقالت المرأة :
واللّه لقد قمت ، وما بي منه قليل ولا كثير ( 2 ) .
* * *
الشيخ في أماليه : . . . عن داود بن كثير الرقّي ، قال :
كنت جالساً عند أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) إذ قال لي مبتدءاً من قبل نفسه : يا داود ،
لقد عرضت عليّ أعمالكم يوم الخميس ، فرأيت فيما عُرض علَيّ من عملك صلتك
لابن عمّك فلان ، فسرّني ذلك ، إنّي علمت أنّ صلتك له أسرع لفناء عمره وقطع
أجله .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 270 ، الحديث 4 ، وعنه الخرائج 2 : 827 ، الحديث 40 ، والبحار 47 :
77 ، الحديث 49 و 50 ، عن بصائر الدرجات : 264 ، الحديث 8 ، ومناقب ابن شهرآشوب
4 : 223 .
( 2 ) أمالي الطوسي 2 : 21 ، وعنه مناقب ابن شهرآشوب 4 : 232 ، والبحار 47 : 64 ، الحديث
4 .