ورفع اليدين بأولى التكبير ، وابتداء بحمد وصلاة على نبيه عليه الصلاة والسلام ، وإسرار دعاء ،
ورفع صغير على أكف ، ووقوف إمام بالوسط ومنكبي المرأة
رأس الميت عن يمينه ، ورفع قبر كشبر مسنما ، وتؤولت أيضا على كراهته ، فيسطح وحثو قريب
فيه ثلاثا ،
وتهيئة طعام لأهله وتعزية ،
وعدم عمقه ،
واللحد ، وضجع فيه على أيمن مقبلا ،
وتدورك إن خولف بالحضرة : كتنكيس رجليه ، وكترك الغسل ، ودفن من أسلم بمقبرة الكفار ، إن
لم يخف التغير ،
وسده بلبن ثم لوح ، ثم قرمود ، ثم آجر ، ثم قصب وسن التراب أولى من التابوت ، وجاز غسل
امرأة ابن : كسبع ،
ورجل : كرضيعة ، والماء المسخن ، وعدم الدلك لكثرة الموتى ، وتكفين : بملبوس ، أو مزعفر ، أو
مورس وحمل غير أربعة ، وبدء بأي ناحية ، والمعين مبتدع ، وخروج متجالة ، أو إن لم يخش منها
الفتنة في كأب ، وزوج ، وابن وأخ ، وسبقها . وجلوس قبل وضعها ، ونقل وإن من بدو ، وبكى عند
موته وبعده : بلا رفع صوت وقول قبيح ،
وجمع أموات بقبر لضرورة ، وولي القبلة الأفضل .
أو بصلاة يلي الإمام : رجل ، فطفل ، فعبد ، فخصي ، فخنثى كذلك .
وفي الصنف أيضا : الصف ، وزيارة القبور بلا حد .
ما كره في تحضير الميت وكره : حلق شعره ، وقلم ظفره . وهو بدعة ، وضم
معه إن فعل ، ولا تنكأ قروحه ، ويؤخذ عفوها ، وقراءة عند موته : كتجمير الدار ، وبعده ، وعلى
قبره ، وصياح خلفها ، وقول : استغفروا لها ، وانصراف عنها بلا صلاة ، أو بلا إذن ، إن لم يطولوا ،
مختصر خليل — صفحة 45
مساهمون: خليل بن إسحاق الجندي
ص٤٥