9 - وروى الناس الذين صنفوا في واقعة الدار : « إنّ طلحة كان يوم قتل عثمان مقنّعاً بثوب قد استتر به عن أعين الناس يرمي الدار بالسهام » ( 1 ) .
10 - وروى البلاذري في حديث له قول عثمان لطلحة : « يا بن الحضرمية ألّبت عليّ الناس ودعوتهم إلى قتلي حتى إذا فاتك ما تريد جئت معتذراً ؟ لا قبل الله ممّن قبل عذرك » ( 2 ) .
11 - وروى المدائني بسنده عن ابن سيرين قال : « لم يكن أحد من أصحاب النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) أشدّ على عثمان من طلحة » ( 3 ) .
12 - وروى الطبري في تاريخه بسنده عن ابن عيّاش المخزومي قال : « دخلت على عثمان فتحدثت عنده ساعة فقال : يا بن عيّاش تعال فأخذ بيدي فاسمعني كلام من على باب عثمان ، فسمعنا كلاماً منهم من يقول ما تنتظرون به ؟ ومنهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع ، فبينا أنا وهو واقفان إذ مرّ طلحة بن عبيد الله فوقف فقال أين ابن عُديس ؟ فقيل : ها هو ذا ، قال فجاءه ابن عديس فناجاه بشيء ثمّ رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحداً يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده : قال فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثمّ قال عثمان : اللّهمّ أكفني طلحة بن عبيد الله ، فإنّه حمل عليّ هؤلاء وألّبهم ، والله إنّي لأرجو أن يكون منها - الخلافة - صفراً وأن يُسفك دمه ، انّه انتهك مني ما لا يحلّ له . . . » ( 4 ) .
13 - وروى الواقدي بسنده عن محمّد بن زيد في حديث له قال : « ولم يزل عثمان مكرماً لطلحة حتى حصر ، فكان طلحة أشدّ الناس عليه » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) نفس المصدر / 220 - 404 .
( 2 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 569 تح - احسان عباس .
( 3 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 572 ، والعقد الفريد 4 / 299 ط محققة .
( 4 ) تاريخ الطبري 4 / 379 ط محققة .
( 5 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 506 .