تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
5 - وفي حديث أبي مخنف بإسناده قال أشرف عثمان على الناس فسمع بعضهم يقول : « لا نقتله ولكن نعزله . فقال : أمّا عزلي فلا ، وأمّا قتلي فعسى ، وسلّم على جماعة فيهم طلحة فلم يردّوا عليه فقال : يا طلحة ما كنت أرى أنّي أعيش إلى أن أسلّم عليك فلا ترد عليَّ السلام » ( 1 ) . 6 - روى البلاذري ان مجمّع بن جارية الأنصاري مرّ بطلحة بن عبيد الله فقال : « يا مجمّع ما فَعَل صاحبك ؟ قال : أظنكم والله قاتليه ، فقال طلحة : فإن قتل فلا ملك مقرب ولا نبيّ مرسل » ( 2 ) . 7 - روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في زيادات مسند أبيه بسنده عن زيد ابن أسلم عن أبيه قال : « شهدت عثمان يوم حوصر في موضع الجنائز . ولو ألقي حجر لم يقع إلاّ على رأس رجل ، فرأيت عثمان أشرف من الخوخة الّتي تلي مقام جبريل ( عليه السلام ) فقال أيها الناس ، أفيكم طلحة ؟ فسكتوا ، ثمّ قال : أيها الناس أفيكم طلحة ؟ فسكتوا ، ثمّ قال : أيها الناس أفيكم طلحة ؟ فقام طلحة بن عبيد الله فقال له عثمان : ألا أراك ههنا ؟ ما كنت أرى أنّك تكون في جماعة تسمع ندائي آخر ثلاث مرات ثمّ لا تجيبني . . . » ( 3 ) . 8 - وقال ابن أبي الحديد : « وكان طلحة من أشد الناس تحريضاً عليه ، وكان الزبير دونه في ذلك . روي أن عثمان قال : ويلي على ابن الحضرمية - يعني طلحة - أعطيته كذا وكذا بهاراً ذهباً وهو يروم دمي يحرّض على نفسي اللّهم لا تمتّعه به ولقّه عواقب بغيه » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 567 تح - إحسان عباس . ( 2 ) نفس المصدر / 565 . ( 3 ) زيادات مسند أحمد 2 / 12 تح - أحمد محمّد شاكر ، وقارن مجمع الزوائد 7 / 227 - 228 و 9 / 91 ، ومستدرك الحاكم 3 / 97 - 98 . ( 4 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 2 / 404 .