تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
فقالت عائشة : يا مروان وددت والله انّه في غرارة من غرائري هذه ، وأني طُوّقت حمله حتى ألقيه في البحر . هذا ما رواه البلاذري في الأنساب ( 1 ) . إلاّ أنّ ابن سعد روى في الطبقات أن عائشة قالت : « أيّها المتمثّل عليّ بالأشعار وددت إنّك وصاحبك هذا الّذي يعنيك أمره في رجل كلّ واحد منكما رحىً وأنكما في البحر ، وخرجت إلى مكة » ( 2 ) . 6 - موقفها مع ابن عباس وقد ولاه عثمان الموسم ، فقد روى البلاذري في الأنساب قال : « ومرّ عبد الله بن عباس بعائشة - وقد ولاه عثمان الموسم - وهي بمنزل من منازل الطريق فقالت : يا بن عباس إن الله قد آتاك عقلاً وفهماً وبياناً ، فإيّاك أن تردّ الناس عن هذا الطاغية » ( 3 ) . وفي حديث الطبري في تاريخه قال : « فمرّ بعائشة في الصلصل فقالت : يا ابن عباس أنشدك الله فإنك قد أعطيت لساناً إزعيلاً - أي ذلقاً - أن تخذل عن هذا الرجل وأن تشكك فيه الناس ، فقد بانت لهم بصائرهم ، وأنهجت ورفعت لهم المنار ، وتحلّبوا عن البلدان لأمر قد حمّ . وقد رأيت طلحة بن عبيد الله قد اتخذ على بيوت الأموال والخزائن مفاتيح ، فان يل يسر بسيرة ابن عمه أبي بكر . قال : يا أمه لو حدث بالرجل حدثٌ ما فزع الناس إلاّ إلى صاحبنا . فقالت : إيهاً عنك ، إنّي لست أريد مكابرتك ولا مجادلتك » ( 4 ) . 7 - موقفها في مكة المكرمة : قال البلاذري في الأنساب : « وكانت عائشة تؤلب على عثمان فلمّا بلغها أمره وهي بمكة أمرت بقبتها فضربت في
هامش
( 1 ) نفس المصدر / 565 . ( 2 ) طبقات ابن سعد 5 / 25 . ( 3 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 565 . ( 4 ) تاريخ الطبري 4 / 407 .