تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة عبد الله بن عباس — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وروى المؤرخون أنّ عثمان أعطى مروان خمس غنائم إفريقية بعد أن فرّقها كلّها في آل الحكم وخص مروان بخمسها ( 1 ) ، ثمّ زاده فدكاً . قال أبو الفداء في تاريخه : « وأقطع مروان بن الحكم فدك وهي صدقة رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) الّتي طلبتها فاطمة ميراثاً فروى أبو بكر عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة . ولم تزل فدك في يد مروان وبنيه إلى أن تولى عمر بن عبد العزيز فانتزعها من أهله وردّها صدقة » ( 2 ) . 4 - سعيد بن العاص ، زوجه ابنته أم عمرو فهلكت عنده فتزوج أختها مريم الكبرى ( 3 ) ، وأعطاه عثمان مائة ألف درهم ، فأنكر الناس ذلك عليه ، فكلّمه عليّ والزبير وطلحة وسعد وعبد الرحمن بن عوف - وهم أهل الشورى - في ذلك ، فقال : « إنّ له قرابة ورحماً ، قالوا : أفما كان لأبي بكر وعمر قرابة وذو رحم ؟ فقال : إنّ أبا بكر وعمر كانا يحتسبان في منع قرابتهما وأنا احتسب في إعطاء قرابتي ، قالوا : فهديهما والله أحبّ إلينا من هديك . فقال : لا حول ولا قوة إلاّ بالله » ( 4 ) ثمّ ولاّه الكوفة بعد الوليد بن عقبة بن أبي معيط . 5 - الحارث بن الحكم بن أبي العاص ، صهر عثمان على ابنته عائشة ، أعطاه ثلاثمائة ألف درهم ( 5 ) وقدمت عليه إبل الصدقة فوهبها له ( 6 ) ، وزاده بأن
هامش
( 1 ) أنظر تاريخ الطبري 5 / 50 ط الحسينية بمصر و 4 / 256 ط محققة ، وتاريخ ابن الأثير 3 / 38 ، وطبقات ابن سعد 3 ق 1 / 44 ، وأنساب الأشراف للبلاذري 1 ق 4 / 514 تح - إحسان عباس ، وتاريخ ابن كثير 7 / 152 ط السعادة بمصر ، والنجوم الزاهرة ط ليدن 1 / 80 ط دار الكتب . ( 2 ) تاريخ أبي الفداء 1 / 168 ، وقارن المعارف لابن قتيبة / 195 ط محققة ، والعقد الفريد ط محققة 4 / 283 ، وشرح النهج لابن أبي الحديد 1 / 67 ، وسنن البيهقي 6 / 301 . ( 3 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 601 . ( 4 ) نفس المصدر 1 ق 4 / 515 . ( 5 ) نفس المصدر 1 ق 4 / 541 . ( 6 ) نفس المصدر 1 ق 4 / 515 .