هو قاتل الشّتوات يضرب للذي يطعم فيها ويدفا ويروى قاتل السنوات أي الجدوب بان يحسن إلى الناس فيها هو عليه ضلع جائرة ويروى هم . يضرب للرجل يميل عليه صاحبه هذا جناي وخياره فيه الجنى المجنى ويروى هذا جناي وهجانه فيه والنهجان البيض وهو أحسن البياض وأعتقه يقال ناقة هجان وجمل هجان وأول من تكلم يهذا المثل عمرو بن عدي بن أخت جذيمة وذلك أن جذيمة خرج مبتديا بأهله وولده في سنة مكلئة وضربت أبنية في زهر وروضة فاقبل ولده يجتنون الكمأة فإذا أصاب بعضهم كمأة جيدة أكلها وإذا أصابها عمرو خبأها في حجزته فأقبلوا يتعادون إلى جذيمة وعمرو يقول وهو صغير هذا جناي وخياره فيه إذ كل جان يده إلى فيه فضمه جذيمة اليه والتزمه وسر بقوله وفعله وأمر أن يصاغ له طوق فكان أول عربى طوق وكان يقال له عمرو ذو الطوق وهو الذي قيل فيه المثل المشهور كبر عمرو عن الطوق وقد مر ذكره قبل وتقدير المثل هذا ما اجتنيته ولم آخذ لنفسي خير ما فيه إذ كل جان يده مائلة إلى فيه يأكله هذ عبد عين يضرب للعبد يعمل ما دام مولاه يراه فإذا غاب عنه لا يهتم بأمره وكذلك يقال فلان أخو عين وصديق عين إذا كان يرائى فيرضيك ظاهره هذا ولمّا ترى تهامة يضرب لمن جزع من الامر قبل وقت الجزع قاله رحل وهو ينجد بناقته وهو يريد تهامه فحسرت ناقته وضجرت هو أشدّ حمرة من المصعة وهو ثمر العوسج أحمر ناصع الحمرة هو على طرف الثمام وهو نبت ضعيف سهل التناول يسد به خصاص البيوت وقالوا انه ينبت على قدر قامة المرء يضرب في تسهيل الحاجة وقرب النجاح
مجمع الأمثال — صفحة 361
مساهمون: الميداني
ص٣٦١