تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
هو الضّلال بن بهلل وثهلل وفهلل وكلها من أسماء الباطل لا تصرف ومعناه باطل بن باطل وروى اللحياني بالتاء المعجمة من فوقها بنقطتين أي كما أن هذه الالفاظ لا تقوم بإفادة كذلك هو ( قلت ) والسبب في ترك صرف هذه الأسماء انها أعجمية في الأصل فاجتمع فيها التعريف والعجمة ولو كان لها مدخل في العربية لكان وجهها الصرف كما لو سمى رجل بد حرج لصرف لأنه زنة لا تختص بالفعل هو قريب المنزعة أي قريب الهمة وقريب غور الرأي ومنه قولهم لتعلمن أينا أضعف منزعة ومنزعة الرجل رأيه هذه من مقدّمات أفاعيك أي من أوائل شرك هو الفحل لا يقدح انفه القدح الكف . يضرب للشريف لا يرد عن مصاهرة ومواصلة هو يلطم عين مهران يضرب للرجل يكذب في حديثه وينشد لمحلم
إذا ما اجتمع الجزلى والكوفى والأعلم فكم من سىء يثنى وكم من حسن يكتم وكم عين لمهران إذا ما اجتمعوا تلطم
هو ينسى ما يقول قال ثعلب انما تقول هذا إذا أردت تنسب أخاك إلى الكذب هو يخصف حذاءه أي يزيد في حديثه الصدق ما ليس منه أهلكت من عشر ثمانيا وجئت بسائرها حبحبة أي مهازيل ضعيفة قال ابن الاعرابى ومن الحبجبة نار أبى حباحب لضعفها وقال غيره الحبحبة السوق الشديد ونصبه على المصدر ويجوز على الحال هو يدبّ مع القراد يضرب للرجل الشرير الخبيت أنشد ابن الاعرابى
مجمع الأمثال — صفحة 359 | الميداني