تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
الموت دون الجمل المجلَّل أول من قال ذلك عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العاص بن أمية وكان يقاتل يوم الجمل ويرتجز
أنا ابن عتاب وسيفي ولول والموت دون الجمل المجلل
يعنى جمل عائشة وقطعت يده يومئذ وفيها خاتمه فاختطفها نسر فطرحها باليمامة فعرفت يده بخاتمه ويقال ان عليا رضى اللَّه عنه وقف عليه وقد قتل فقال هذا يعسوب قريش جدعت انفى وشفيت نفسي الملك عقيم يعنى إذا تنازع قوم في ملك انقطعت بينهم الارحام فلم ببق فيه والد على ولده فصار كأنه عقيم لم يولد له المحق الخفىّ أذكار الإبل يعنى إذا نتجت الإبل ذكورا محق مال الرجل ولا يعلمه كل أحد من شمّ خمارك بعدى أي ما نفرك عنى . يضرب لمن نفر بعد السكون من يمدح العروس إلَّا أهلها يضرب في اعتقاد الأقارب بعضهم ببعض وعجبهم بأنفسهم قيل لاعرابى ما أكثر ما تمدح نفسك قال فإلى من أكل مدحها وهل يمدح العروس الا أهلها من يأتي الحكم وحده يفلح لأنه لا يكون معه من يكذبه مواعيد عرقوب قال أبو عبيد هو رجل من العماليق أتاه أخ له يسأله فقال له عرقوب إذا اطلعت هذه النخلة فلك طلعها فلما أطلعت أتاه للعدة فقال دعها حتى تصير بلحا فلما أبلحت قال دعها حتى تصير زهوا فلما زهت قال دعها حتى تصير رطبا فلما أرطبت قال دعها حتى تصير تمرا فلما أتمرت عمد إليها عرقوب من الليل فجدها ولم يعط أخاه شيأ فصار مثلا في الخلف وفيه يقول الأشجعي