تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
موت لا يجرّ إلى عار خير من عيش في رماق يقال ما في عيش فلان رمقة ورماق أي بلغة والمعنى مت كريما ولا ترض بعيش يمسك الرمق مأربة لا حفاوة أي انما يكرمك لأرب له فيك لا لمحبته لك يقال مأربة ومأربة وهما الحاجة وحفى به يحفى حفاوة إذا اهتم بشأنه وبالغ في السؤال عن حاله ورفع مأربة على تقدير هذه مأربة ومن نصب أراد فعلت هذا مأربة أي للمأربة لا للحفاوة من دون ما تؤمّله نهابر قال أبو عمرو النهابر ما تجهم لك من الليل من واد أو عقبة أو حزونة . يضرب في الأمر يشتد الوصول اليه مولاك وإن عناك أي هو وان جهل عليك فأنت أحق من تحمل عنه أي استبق أرحامك ومولاك في موضع النصب على تقدير احفظ أو راع مولاك من لك بدناية لو أي من لك بان يكون لو حقا وقال
تعلقت من أذناب لو بليتنى وليت كلو خيبة ليس تنفع
من سبّك قال من بلَّغنى أي الذي بلغك ما تكره هو الذي قاله لك لأنه لو سكت لم تعلم مشى اليه الملا والبراح هما بمعنى واحد أي مشى اليه ظاهرا وهذا قريب من مضادة قولهم مشى اليه الخمر ودبّ له الضّراء معاود السقّى سقى صبيّا يضرب لمن جرب الأمور وعمل الاعمال ونصب صبيا على الحال أي عاود هذا