Skip to main content

شرح معاني الآثار — Page 256

Contributors:

P.256
قالوا فما بال المحلقين ظاهرت لهم بالترحم قال إنهم لم يشكوا حدثنا فهد قال ثنا يوسف بن بهلول قال ثنا ابن إدريس عن أبي إسحاق فذكر بإسناد مثله حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون قال ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي إبراهيم الأنصاري قال ثنا أبو سعيد الخدري قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر يوم الحديبية للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة حدثنا ابن مرزوق قال ثنا هارون بن إسماعيل الجزار قال ثنا علي بن المبارك قال ثنا يحيى بن أبي كثير أن أبا إبراهيم الأنصاري حدثه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية استغفر للمحلقين مرة وللمقصرين مرة وحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رؤوسهم غير رجلين رجل من الأنصار ورجل من قريش قال أبو جعفر فلما حلقوا جميعا إلا من قصر منهم وفضل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلق منهم على من قصر ثبت بذلك أنهم قد كان عليهم الحلق والتقصير كما كان عليهم لو وصلوا إلى البيت ولولا ذلك لما كانوا فيه الاسراء ولا كان لبعضهم في ذلك فضيلة على بعض ففي تفضيل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المحلقين على المقصرين دليل على أنهم كانوا في ذلك كغير المحصرين فقد ثبت بما ذكرنا أن حكم الحلق أو التقصير لا يزيله الاحصار والله أسأله التوفيق

باب حج الصغير

حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال ثنا سفيان بن عيينة قال حدثني إبراهيم بن عقبة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صبي هل لهذا من حج قال نعم ولك أجر حدثنا يونس قال أنا ابن وهب أن مالك حدثه عن إبراهيم بن عقبة فذكر بإسناده مثله حدثنا محمد بن خزيمة قال ثنا حجاج قال ثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون عن إبراهيم بن عقبة فذكر بإسناده مثله قال أبو جعفر فذهب قوم إلى أن الصبي إذا حج قبل بلوغه أجزأه ذلك من حجة الاسلام ولم يكن عليه أن يحج بعد ذلك بعد بلوغه واحتجوا في ذلك بهذا الحديث
شرح معاني الآثار — Page 256 | أحمد بن محمد بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي / محمد زهري النجار