اليهود من المصريين وجعلوه مرتبطا بالقرابين والضحايا التي تقدم للغفران
وإرضاء الآلهة .
وبمرور الزمن أصبح الختان لدى اليهود فريضة يحتمها الولاء للجنس ،
فعلى اليهودي أن يقوم بعملية الختان ليبرهن على أنه يهودي ، وقبيل عهد
المكابيين كان الختان يجرى للذكر والأنثى بصورة بسيطة تمكن الشخص
من الادعاء بأنه غير مختون ليتقي عدوان غير اليهود عليه ، فلما جاء المكابيون
أمر الكهنة أن تزال الغلفة عن آخرها حتى لا يحاول اليهودي الاندماج في
غير اليهود من الشعوب ( 1 ) .
الميراث ( * ) :
أول من يرث الميت ولده الذكر ، وإذا تعدد الذكور من الأولاد
فللبكرى حظ اثنين من إخوته ، ولا فرق بين المولود بنكاح صحيح أو غير صحيح
من الأولاد في المواريث ، فيعطى لكل منهم نصيبه يقطع النظر عن النكاح الذي
ولد منه ، ولا يحرم البكري من امتيازه بسبب كونه من نكاح غير شرعي ،
أما البنات فمن لم تبلغ منهن الثانية عشرة فلها النفقة والتربية حتى تبلغ هذه السن
تماما ، وليس لها شئ بعد ذلك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أنظر قصة الحضارة ج 2 ص 345 و 371 وانظر الهامش بهذه الصفحة .
* من بين مراجعنا في الأبحاث التالية ثلاثة مراجع في منتهى الأهمية ( الأحكام العبرية )
الذي ألفه العالم الفريسي ( دى بفلي ) وترجمه إلى اللغة العربية للقاضي المصري الأستاذ محمد
صبري وأضاف له بعض مقارنات بالشريعة الإسلامية وجعل عنوانه ( المقارنات والمقابلات )
وقد اعتمد المؤلف على كبار العلماء والمشرعين اليهود ، وذكر عقب كل اقتباس مرجعه ،
ونقل المترجم ذلك بكل دقة في الترجمة العربية . أما المرجع الثاني فهو ( شعار الخضر في
الأحكام الشرعية الإسرائيلية للقرائين ) ومؤلفه اسمه الياهو بشياصى ) وقد ترجمه إلى العربية
من العبرية الأستاذ مراد فرج ، والمرجع الثالث مجموعة من الأبحاث عن اليهودية نشرها بالإنجليزية ( Arthur Hertzberg ) بعنوان ( Judaism ) .
( 2 ) المقارنات والمقابلات ص 334 .