ما هممت به ؟ قالوا لا ، فأخبرهم وقال للفتيان اكشفوا عما في أيديكم ، فكشفوا فإذا كل رجل منهم معه حديده صارمه فقال أبو طالب واللّه لو قتلتموه ما أبقيت منكم أحدا حتى نتفانى وإياكم ، عندئذ أدرك سادات البطون مخاطر التفكير في قتل النبي ، واقلعوا عن فكره قتله ( 910 ) .
الدعم المطلق :
عندما اعلن النبي رسالته في الاجتماع الذي عقد في بيته قال أبو طالب : ( واللّه لننصرنه ثم لنعيننه ) ( 911 ) ، وخاطب النبي قائلا ( يا ابن أخي إذا أردت ان تدعو إلى ربك فاعلمنا حتى نخرج معك بالسلاح ) ( 912 ) ، وحث أبو طالب أولاده ليكونوا إلى جانب ابن عمهم الرسول فقال لعلى : الزم ابن عمك ( 913 ) ، وروى بن أبي الحديد عن علي قال : قال أبى : يا بنى الزم ابن عمك ، فإنك تسلم به من كل باس عاجل أم آجل ثم قال لي : ( ان الوثيقة في لزوم محمد فاشدد بصحبته على يديكا ) ( 914 ) . وقال يوما لأولاده :
وشاهد أبو طالب النبي وعلى يصليان معا ، فقال لابنه جعفر اذهب وصل إلى جانب ابن عمك ( 916 ) .