تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
اللّه وحكمه نبيه ، ووفاء أبى طالب وقد عالجنا هذا الموضوع بالتفصيل في بحثونا السابقة .

وصيه أبى طالب لقريش :

لما حضرت أبو طالب الوفاة جمع وجوه قريش وأوصاهم وصيه طويله جاء فيها : ( أوصيكم بمحمد خيرا فإنه الأمين في قريش والصديق في العرب وهو الجامع لكل ما أوصيتكم به . . واللّه لا يسلك أحد سبيله الا رشد ، ولا يؤخذ أحد بهديه الا سعد ) ( 920 ) . .

وصيه أبى طالب إلى رهطه :

اخرج ابن سعد في طبقاته ، ان أبا طالب لما حضرته الوفاة دعا بنى عبد المطلب وقال لهم : ( لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد ، وما اتبعتم أمره ، فاتبعوه وأعينوه ترشدوا ) . وفى لفظ يا معشر بني هاشم : ( أطيعوا محمدا وصدقوه تفلحوا وترشدوا ) ( 921 ) .

ايمان أبى طالب :

أي شخص حيادي ويحترم عقله ويلم بمواقف واشعار أبى طالب يخرج بنتيجة حتمية مفادها : ان أبا طالب لم يكن مسلما فحسب ، انما كان مؤمنا وصديقا ، ونموذج للمؤمن الصادق يقتدى به ( 922 ) . قال الطبرسي في مجمع البيان ( 923 ) : قد ثبت اجماع أهل البيت على ايمان أبى طالب واجماعهم حجه لأنهم أحد الثقلين ، وقال ابن معد الفخار في كتابه ( 924 ) : « يكفينا من الاستدلال على ايمان

هامش
920 - تاريخ الخميس ، 1 / 339 والسيرة الحلبية 1 / 375 .
921 - تذكره الخواص لسبط ابن الجوزي ص ، 5 والسيرة الحلبية 1 / 372 و 375 .
922 - الغدير للعلامة الأميني 7 / 369 حتى نهاية المجلد .
923 - 2 / 287 .
924 - ص 13 .
المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 412 | أحمد حسين يعقوب