تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
فرع : قال في المدونة : ولو ساروا رجالة ولبعضهم خيل فغنموا وهم رجالة ، أعطي لمن كان له فرس ثلاثة أسهم . قاله ابن عبد السلام . ولفظ المدونة : وإذا لقوا العدو في البحر ومعهم الخيل في الفن أو ساروا رجالة ولبعضهم خيل فغنموا وهم رجالة ، أعطي لمن له فرس ثلاثة أسهم انتهى والله أعلم . ص : ( أو برذونا وهجينا ) ش : قال ابن حبيب : البراذين هي العظام قال الباجي : يريد الجافية الخلقة العظيمة الأعضاء . وقال غيره : البرذون ما كان أبواه قبطيين ، فإن كانت الام قبطية والأب عربيا كان هجينا ، وإن كان بالعكس كان مقرفا ، ومنهم من عكس هذا . انتهى من ابن غازي . والمقرب اسم فاعل من أقرف . قال في الصحاح في فصل القاف من باب الفاء : والمقرف الذي دانى الهجنة من الفرس وغيره الذي أمه عربية وأبوه ليس كذلك ، لأن الأقراف إنما هو من قبل الفحل والهجنة من قبل الام انتهى . قال ابن بري في حاشيته على الصحاح : والأقراف من قبل الأب قالت هند : وإن يك أقراف فمن قبل الفحل وقال في الصحاح في باب النون : والهجنة في الناس وفي الخيل وإنما تكون من قبل الام ، فإن كان الأب عتيقا والأم ليست كذلك كان الولد هجينا ، والأقراف من قبل الأب انتهى . وقال في فصل العين من باب الباء : المعرب من الإبل الخيل الذي ليس فيه عرق هجنة والأنثى معربة انتهى . وقال في مختصر العين : والهجين ابن الأمة والجمع هجن انتهى . ص : ( يقدر بها على الكر والفر ) ش : ظاهر كلام ابن الحاجب أن هذا خاص بالصغير وهو خلاف ظاهر كلام ابن حبيب ، فظاهر كلامه أنه لا يشترط مع ذلك إجازة الامام أو نحوه . ابن
مواهب الجليل — صفحة 578 | الشيخ زكريا عميرات / الحطاب الرعيني