فرع : قال في المدونة : ولو ساروا رجالة ولبعضهم خيل فغنموا وهم رجالة ، أعطي لمن
كان له فرس ثلاثة أسهم . قاله ابن عبد السلام . ولفظ المدونة : وإذا لقوا العدو في البحر ومعهم
الخيل في الفن أو ساروا رجالة ولبعضهم خيل فغنموا وهم رجالة ، أعطي لمن له فرس ثلاثة
أسهم انتهى والله أعلم . ص : ( أو برذونا وهجينا ) ش : قال ابن حبيب : البراذين هي العظام
قال الباجي : يريد الجافية الخلقة العظيمة الأعضاء . وقال غيره : البرذون ما كان أبواه قبطيين ، فإن
كانت الام قبطية والأب عربيا كان هجينا ، وإن كان بالعكس كان مقرفا ، ومنهم من عكس
هذا . انتهى من ابن غازي . والمقرب اسم فاعل من أقرف . قال في الصحاح في فصل القاف
من باب الفاء : والمقرف الذي دانى الهجنة من الفرس وغيره الذي أمه عربية وأبوه ليس كذلك ،
لأن الأقراف إنما هو من قبل الفحل والهجنة من قبل الام انتهى . قال ابن بري في حاشيته
على الصحاح : والأقراف من قبل الأب قالت هند :
وإن يك أقراف فمن قبل الفحل
وقال في الصحاح في باب النون : والهجنة في الناس وفي الخيل وإنما تكون من قبل
الام ، فإن كان الأب عتيقا والأم ليست كذلك كان الولد هجينا ، والأقراف من قبل الأب
انتهى . وقال في فصل العين من باب الباء : المعرب من الإبل الخيل الذي ليس فيه عرق هجنة
والأنثى معربة انتهى . وقال في مختصر العين : والهجين ابن الأمة والجمع هجن انتهى . ص :
( يقدر بها على الكر والفر ) ش : ظاهر كلام ابن الحاجب أن هذا خاص بالصغير وهو خلاف
ظاهر كلام ابن حبيب ، فظاهر كلامه أنه لا يشترط مع ذلك إجازة الامام أو نحوه . ابن
مواهب الجليل — صفحة 578
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٥٧٨