تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
حلال ثم أحرم قبل وصول الرمية إليه فأصابته الرمية بعد إحرامه فعليه جزاؤه . نقله ابن عرفة والمصنف في التوضيح في باب الديات . ص : ( من نحو المدينة أربعة أيام أو خمسة للتنعيم ) ش : زاد في مناسكه : وذكر النووي أنه ثلاثة انتهى . وقول الشيخ ابن غازي هذا التحديد في النوادر ونقله عن المدونة وهو وهم أو تصحيف كأنه يعرض بالشيخ في توضيحه وليس كذلك ، وإنما أراد الشيخ بقوله هو لمالك في المدونة قول ابن الحاجب بلغني أن عمر رضي الله عنه جدد معالم الحرم بعد الكشف بدليل قول الشيخ . وقوله يعني ابن الحاجب وحد الحرم هو كذلك في النوادر والله أعلم . ص : ( ومن العراق ثمانية للمقطع ) ش : قال في مناسكه : وذكر النووي أنه سبعة أميال على ثنية جبل بالمقطع انتهى . ص : ( ومن جدة عشرة لآخر الحديبية ) ش : سماه التادلي منقطع الأعشاش جمع عش . والحديبية بضم الحاء وفتح الدال المهملتين وفتح الباء وتخفيفها بالتخفيف ضبطها الشافعي ، وبالتشديد ضبطها أكثر المحدثين . وزاد المصنف في مناسكه حدين آخرين : أحدهما مما يلي اليمن سبعة أميال إلى موضع يقال له أضاة بفتح الهمزة والضاد المعجمة على وزن قناة . وقال التادلي : أضاة لبن بكسر اللام وسكون الباء في تثنية لبن والحد الثاني قال المصنف : من طريق الجعرانة تسعة أميال وسماه التادلي شعب أبي عبد الله بن خالد والله أعلم . ص : ( ويقف سيل الحل دونه ) ش : كذا نقل في النوادر عن ابن القاسم ، وكذا ذكر الأزرقي في تاريخه مكة . قال الآبي : موضع واحد عند التنعيم عند بيوت بدار . وقال الفاسي : وكلام الفاكهاني في تاريخه أنه يدخل من عدة مواضع . ورأيت في تاريخ الشيخ سراج الدين عمر بن فهر من أهل المائة التاسعة في ترجمة الشيخ شمس الدين محمد بن عزم ومما أنشدنيه من نظمه : إن رمت للحرم المكي معرفة فاسمع وكن واعيا قولي وما أصف واعلم بأن سيول الحل قاطبة إذا جرت نحوه فدونه تقف