للمكان وآخره يقتضي أنه اسم للفاعل فيها ، وتوجيه صاحب النهاية يناسب الأول ، وتوجيه ابن
راشد يناسب الثاني . وأما حديث الملاعن فهل هو جمع ملعن أو ملعنة ؟ خلاف كما تقدم ،
وعلى كل حال فهو اسم للمكان فتأمله والله تعالى أعلم . ص : ( وظل ) ش : سواء كان ظل
شجر أو حائط يستظل به . وفي شرح مسلم قال عياض : وليس كل ظل يحرم القعود عنده
لقضاء الحاجة فقد قضاها ( ص ) تحت حائش ، ومعلوم أن له ظلا انتهى . والحائش : قال في
النهاية : هو النخل الملتف . ونصه : وفيه أنه دخل حائش نخل فقضى فيه حاجته . الحائش : النخل
الملتف المجتمع كأنه لالتفافه يحوش بعضه إلى بعض ، وأصله من الواو . وإنما ذكرناه هنا لأجل
لفظه ومنه الحديث أنه إذا كان أحب إليه ما استتر به إليه حائش نخل أو حائط . وقد تكرر في
الحديث انتهى . من باب الحاء المهملة مع الياء المثناة التحتية والشين المعجمة . ومثل الظل
الشمس أيام الشتاء ، قاله الشيخ زروق في شرح الارشاد ولفظه : قال علماؤنا ومثله الشمس .
فرع : قال في المدخل : في آداب الاستنجاء بأن يجتنب بيع اليهود وكنائس النصارى
لئلا يفعلوا ذلك في مساجدنا ، كما نهى عن سب الآلهة المدعوة من دون الله لئلا يسبوا الله
تعالى انتهى .
فرع : قال في المدخل : يكره البول في الأواني النفيسة للسرف . وكذلك يحرم في أواني
الذهب والفضة لحرمة اتخاذها واستعمالها .
فرع : يكره البول في مخازن الغلة اه منه . ص : ( وصلب ) ش : بضم الصاد - وسكون
اللام الموضع - الشديد . ويقال أيضا بفتح الصاد واللام قاله في الصحاح وشرح الارشاد لابن
أبي شريف ، وصلب بفتح الصاد وفتح اللام المشددة قاله في الصحاح . ص : ( وبكنيف نحى
ذكر الله ) ش : تقدم الكلام عليه . والكنيف - بفتح الكاف - موضع قضاء الحاجة ويسمى المذهب
والمرفق والمرحاض قاله النووي . وفي النهاية وفي حديث أبي أيوب : وجدنا مرافقهم قد استقبل
بها القبلة ، يريد الكنف والحشوش ، واحدها مرفق بالكسر . وفي الصحاح المرفق والمرفق معا
مواهب الجليل — صفحة 401
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٤٠١