شروح جمة من الأفاضل والأعلام لجدير بان يكون أعظم مصدر وأكبر مرجع ( وليس يصح في الافهام شيء إذ احتاج النهار إلى دليل ذاك كتاب نهج البلاغة وما أدراك ما نهج البلاغة كتاب دونه أكثر المصادر شأنا وأوثق المراجع منزلة استعرضته الأفكار ونخبته الآراء وقد أظهره الشريف لذلك الملأ وفي ذلك القرن الذي ازدهرت فيه الآداب ومحصت الآثار ونبغ النوابغ وانتج للأمة العربية أعظم ثروة علمية لا يخفى على رجاله دس ولا وضع ولا يفوتهم رد ولا نقد والعهد قريب والأسانيد عالية والمصادر بالأيدي أظهره الشريف بصراحة وجلاه على منصة الاسماع والابصار لسائليه ذلك من اخوانه وغيرهم مطمئن الجأش آمن السرب فلو لم يكن على يقين منه وثقة به لما نوه به وشهر بتأليفه والأضداد كثيرون والحساد أكثر وبما أنا فيما سلف منا قد أزلنا الشكوك والشبهات ودفعنا الردود والنقود فلم يحتج الكتاب بعد هذا إلى ذكر مصدر ولا إلى بيان مرجع ولكنا جريا على رغبة ثلة من أهل العصر في ذكر ما تصل اليه اليد من المصادر عزمنا على الفحص والتنقيب قدر ما يتسع الوقت له ويتهيأ لنا الرجوع اليه فان من الكتب الموجودة في عصرنا ما لم يتيسر لنا الاطلاع عليها وقد اكتفينا بما ظفرنا به والذي نراه ان المتتبع البصير يقف على أكثر من ذلك إلا أنا قد منعتنا من الاستقصاء والامعان في الفحص كثرة الأشغال وضيق المجال ويكفي من القلادة ما أحاط بالجيد .
المصادر المذكورة في كتاب النهج
1 - كتاب البيان والتبيين لعمرو بن بحر الجاحظ 2 - كتاب المقتضب للمبرد في باب اللفظ بالحروف 3 - كتاب المغازي لسعيد بن يحيى الأموي .
4 - كتاب الجمل للواقدي .
5 - كتاب المقامات في مناقب أمير المؤمنين لأبي جعفر الإسكافي .
6 - تاريخ ابن جرير الطبري .
7 - حكاية أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام .
8 - رواية اليماني عن ابن قتيبة .
9 - ما وجد بخطَّ هشام بن الكلبي .
10 - خبر ضرار بن حمزة الضبابي