والراضي به والمعين له عليه شركاء ثلاثة . وقال ( عليه السلام ) إنما يجمع الناس الرضا والسخط ، فمن رضي أمرا فقد دخل فيه ، ومن سخطه فقد خرج منه .
وقال ( عليه السلام ) : أدنى الانكار ان تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة وقال ( عليه السلام ) : لا دين لمن دان بطاعة مخلوق في معصية الخالق ( وقال عليه السلام ) : من اشتبه عليكم أمره فانظروا إلى خلطائه . ( وقال عليه السلام ) : مجالسة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار وقال ( عليه السلام ) : من مشى إلى صاحب بدعة فوقّره فقد سعى في هدم الاسلام . وقال ( عليه السلام ) : صلة الرحم مثراة للمال ومنسأة للأجل ، وصدقة السر تطفئ الخطيئة ، وصنايع المعروف تدفع مينة السوء وتقي مصارع الهون . وقال ( عليه السلام ) : ليس من الشكر لواضع المعروف عند غير أهله إلا محمدة اللئام وثناء الجهال فان زلت بصاحبه النعل فشرّ خدين والأم خليل . ( وقال عليه السلام ) : خمس تذهب ضياعا : سراج في شمس ، ومطر على سبخه ، وطعام يقدم إلى شبعان ، وامرأة تزف إلى عنّين ، ومعروف يصطنع إلى من لا يشكر . ( وقال عليه السلام ) : من كان له مال فإياه والفساد فان اعطاءه في غير حقه تبذير وإسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس ويضعه عند اللَّه ، ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه اللَّه شكرهم وكان لغيره ودهم . ( وقال عليه السلام ) : من كان له مال فليصل به القرابة ، وليحسن منه الضيافة وليفك به العاني والأسير ، فان الفوز بهذه الخصال مكارم الدنيا وشرف الآخرة وقال : الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كل نعمة ، والورع عن كل ما حرم اللَّه .
وقال ( عليه السلام ) : من وجد ماء وترابا ثم افتقر فابعده اللَّه . وقال ( عليه السلام ) : من مات بغير وصية مات ميتة جاهلية . وقال ( عليه السلام ) : العقل ولادة ، والعلم إفادة ، ومجالسة العلماء زيادة . وقال ( عليه السلام ) : الدهر يومان يوم لك ويوم عليك ، فإن كان لك فلا تبطر ، وإن كان عليك فاصبر ، وكلاهما عنك سيمضي . وقال ( عليه السلام ) : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد ، نفس دائم وقلب هائم ، وحزن لازم مغتاظ على من لا ذنب له ، بخيل بما لا يملكه . وقال ( عليه السلام ) : الصبر مطية لا تكبو ، والقناعة سيف لا ينبو . وقال ( عليه السلام ) : من كنوز الايمان الصبر على المصائب ، والصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له . وقال ( عليه
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 174
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص١٧٤