تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
وسكت عن أشياء لم يسكت عنها نسيانا لها فلا تتكلفوها . وقال عليه السلام : حلال بيّن وحرام بين ، وشبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك ، والمعاصي حمى اللَّه ، فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها . وقال عليه السلام : الوصية تمام ما نقص من الزكاة . وقال عليه السلام : من أوصى ولم يحف ولم يضارّ كان كمن تصدق في حياته . وقيل له : لم لا تقتل ابن ملجم لعنه اللَّه فقال ( عليه السلام ) : كيف أقتل قاتلي وينسب اليه عليه السلام ( على ما يخطر لي ) أنه قال : لا يجوز القصاص قبل الجناية ، وصرع في بعض حروبه رجلا ثم جلس على صدره ليحتز رأسه فبصق ذلك الرجل في وجهه فقام عنه وتركه ، ولما سئل عن ذلك بعد التمكن منه قال ( عليه السلام ) : اغتظت منه فخفت إن قتلته إن يكون للغضب والغيظ نصيب في قتله ، وما كنت أحب أن أقتله إلا خالصا لوجه اللَّه تعالى . ( وقال عليه السلام ) : ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا كان الخرق في شيء إلا شانه . ( وقال عليه السلام ) : خير هذه الأمة النمط الأوسط يرجع إليهم الغالي ويلحق بهم التالي . ( وقال عليه السلام ) : يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة - وهو شر الأزمنة - نسوة كاشفات عاريات ، متبرجات من الدين ، داخلات في الفتن ، مائلات إلى الشهوات ، مشرعات إلى اللذات ، مستحلات للمحرمات ، في جهنم خالدات . وأتي بهدية النيروز ، فقال : ما هذا فقالوا ، يا أمير المؤمنين ، النيروز ، فقال ( عليه السلام ) : اصنعوا لنا كل يوم نيروزا . وروي أنه قال نورزونا كل يوم . ( وقال عليه السلام ) : لا أقبل شهادة الفاسق إلا على نفسه . ( وقال عليه السلام ) - وقد سئل عن السنة والبدعة وعن الجماعة والفرقة - : السنّة واللَّه سنة محمد ، والبدعة ما فارقها ، والجماعة واللَّه مجامعة أهل الحق - وإن قلَّوا - والفرقة مجامعة أهل الباطل - وإن كثروا - . ( وقال عليه السلام ) : لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ، ولا يعدنّ أحدكم صبيه ثم لا يفي له به ، ان الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ، وما زال أحدكم يكذب حتى يقال كذب وفجر ، ( وقال عليه السلام ) : العقول أئمة الأفكار ، والأفكار أئمة القلوب ، والقلوب أئمه الحواس ، والحواس أئمة الأعضاء . ( وقال عليه السلام ) : حلمك على السفيه يكثر انصارك عليه . ( وقال عليه السلام ) : من لانت كلمته وجبت محبته . ( وقال عليه