الناس من نفسك . وقال عليه السلام من لم يتأمل بعين عقله لم يقع سيف حيلته إلا على مقاتله . وقال عليه السلام : الايمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك ، على الكذب حيث ينفعك . . وقال عليه السلام : اتقوا من تبغضه قلوبكم . وقال عليه السلام : إذا غشيكم شيء من الكلاب فالقوا اليه شيئا واطردوه ، فان لها أنفس سوء . وقال عليه السلام : أقل الناس قيمة أقلهم علما ومن لم يتعلم في صغره لم يتقدم في كبره . وقال عليه السلام : من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه وقال عليه السلام - وقد نظر إلى السماء - : لا تقولوا قوس قزح ، ولكن قولوا قوس اللَّه وأمان من الغرق وسئل عليه السلام : عن تفسير لا حول ولا قوة إلا باللَّه فقال : لا حول عن معصية اللَّه إلا بعصمته ، ولا قوة على طاعته إلا بمعونته وقال عليه السلام لرجل لا تحدث نفسك بفقر ولا بطول عمر وقال عليه السلام إن قوما عبدوا اللَّه رغبة فتلك عبادة التجار وان قوما عبدوه رهبة فتلك عبادة العبيد وإن قوما عبدوه شكرا فتلك عبادة الأبرار وقال عليه السلام ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ، ولكن . وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك وقال عليه السلام أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك وقال عليه السلام يوشك أن يفقد الناس ثلاثا ، درهما حلالا ، ولسانا صادقا وأخا يستراح اليه . وقال عليه السلام العجب ممن يدعو ويستبطىء الإجابة وقد سد طريقها بالمعاصي وقال عليه السلام - في صفة التائبين - : غرسوا أشجار ذنوبهم نصب عيون قلوبهم وسقوها بمياه الندم فأثمرت لهم السلامة وأعقبتهم الرضا والكرامة وقال عليه السلام : نعم البيت الحمام يذكَّر النار ويذهب بالدرن ( أقول : لا ينافي هذا ما نسب اليه عليه السلام من قوله بئس البيت الحمام يبدي العورة ويهتك الستر فإنه نظير ما ورد عنه عليه السلام في ذم الدنيا ومدحها لأن ذلك باعتبارين ) وقال عليه السلام : من عزّى الثكلى أظله اللَّه في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله وقال عليه السلام : صاحب هذا الأمر من ولدي هو الذي يقال فيه مات أو هلك لا بل في أي واد سلك وجاء اليه عليه السلام رجل من ناحية الشام عليه سحنة ( 1 ) السفر فقال : يا أمير المؤمنين ، أنا شيخ كبير قد سمعت فيك من الفضل مالا أحصي وإني أظنك ستغتال ، فعلمني ما علمك اللَّه فقال عليه السلام : نعم يا شيخ ، من اعتدل يوماه فهو مغبون ، ومن كانت الدنيا همه اشتدت حسرته عند فراقها ،
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 165
مساهمون: الشيخ هادي كاشف الغطاء
ص١٦٥
هامش
( 1 ) شحبة ح ل .