تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

فقتل يوم النهر مع خوارج البصرة . وقال عليه السلام وهو مما يقوله عند التعزية عليكم بالصبر فان به يأخذ الحازم واليه يرجع الجازم وقال عليه السلام وقد دعاه لبيته رجل : أجيبك على أن تضمن لي ثلاث خصال : أن لا تدخل عليّ شيئا من خارج ، ولا تدخر عني شيئا في البيت ، ولا تجحف بالعيال وقال عليه السلام . كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة وقال عليه السلام : لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء ، ولا تجد كوسجا رجلا صالحا ، وأصلع سوء أحب إلي من كوسج صالح وقال عليه السلام - وكان يقوله للمريض إذا برئ - ليهنك الطهور من الذنوب وقال عليه السلام : من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب ، ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره . وقال عليه السلام : لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر ، ولا خير في عبادة ليس فيها تفقه وقال عليه السلام - وقد قال له بعض أصحابه كيف حل لنا قتالهم ولم يحل لنا سبيهم وأموالهم - ليس على الموحدين سبي ، ولا يغنم من أموالهم إلا ما قاتلوا به أو عليه ، فدعوا ما لا تعرفون ، والزموا ما تؤمرون وقال عليه السلام - لبعض الصحابة - أجلب حلبا لك شطره ، وشد له اليوم يردده عليك غدا وروي أن ابن الكواء سأله وهو يخطب فقال ما الذاريات ذروا قال عليه السلام : الرياح قال : فالحاملات وقرا قال عليه السلام : السحاب ، قال فالجاريات يسرا قال عليه السلام : السفن قال : فالمقسمات أمرا قال عليه السلام : الملائكة وقال عليه السلام في رجل وطئه شؤبوب من الناس حتى مات قتيل عميه لا يدري من قتله ودفع ديته إلى أهله من بيت المال وقال عليه السلام : اختبروا شيعتي بخصلتين : المحافظة على أوقات الصلاة والمواساة لاخوانهم بالمال ، فإن لم تكونا فاعزب ثم اعزب وقال عليه السلام : للظالم ثلاث علامات ، يظلم من فوقه بالمعصية ، ومن دونه بالغلبة ، ويظاهر القوم الظلمة . وقال عليه السلام : الكلام كله اسم وفعل وحرف ، والاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل . ثم قال ( ع ) لأبي الأسود : واعلم يا أبا الأسود ان الأشياء ثلاثة ، ظاهر ومضمر ، وشئ ليس بظاهر ولا مضمر ، قال ( أي أبو الأسود ) فجمعت أشياء وعرضتها عليه ، وكان من ذلك حروف النصب ( 1 ) فكان منها إنّ وأنّ وليت ولعل

هامش
( 1 ) سميت حروف النسب .