تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
العبودية لا لادراك الربوبية . وسئل عليه السلام هل رأيت ربك فقال عليه السلام : أفأعبد ما لا أرى فقال كيف تراه قال : لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الايمان . وقال عليه السلام أحسن الكنوز محبة القلوب وقال عليه السلام : الصبر مطية الظفر وقال عليه السلام : إن أكرم الموت هو القتل والذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف في سبيل اللَّه أهون عليّ من ميتة على فراش . وقال عليه السلام : العاقل من وعظته التجارب . وقال عليه السلام : لا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر ، ولا جبانا يضعفك عن الأمور ، ولا حريصا يزين لك الشره بالجور ، فان البخل والجبن والحرص يجمعها سوء الظن باللَّه . وقال عليه السلام : إن من ورائكم فتنا عمياء مظلمة لا ينجو منها إلا النّومة قيل يا أمير المؤمنين وما النومة قال الذي يعرف الناس ولا يعرفونه . وخاصمه عليه السلام رجل عند عمر فقال له عمر : قم يا أبا الحسن واجلس مع خصمك ، فقام وجلس معه ، فتناظرا ، وانصرف الرجل ، ورجع عليه السلام إلى مجلسه ، فتبين عمر في وجهه التغيّر ، فقال يا أبا الحسن : أراك متغيرا أكرهت ما كان قال نعم ، قال ولما ذا قال عليه السلام : كنيتني بحضرة خصمي فلم لا قلت لي قم يا علي فاجلس مع خصمك فأخذ برأسه وقبّل بين عينيه . وقال عليه السلام : الفقر هو الموت الأكبر . وقال عليه السلام لابن الحنفية : يا بني اني أخاف عليك الفقر فاستعذ باللَّه منه فإنه منقصة للدين مدهشة للعقل داعية للمقت . وقال عليه السلام : يا بن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت خازن فيه لغيرك . وقال عليه السلام : إذا غضب اللَّه على أمة غلت أسعارها ولم تربح تجارها ولم تزك ثمارها ولم تغزر أنهارها وغلبها أشرارها . وقال عليه السلام وقد سئل عن حبهم لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : كان واللَّه أحب إلينا من الأموال والأبناء ، ومن برد الشراب على الظمأ . وقال عليه السلام : شرط الألفة ترك الكلفة . وقال عليه السلام : إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب . وقال عليه السلام : ربما أخطأ البصير قصده وأصاب الأعمى رشده . وقال عليه السلام : نعم الناصر الجواب الحاضر وقال عليه السلام : لا تعمل الخير رياء ولا تتركه حياء وقال : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه وقال : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وطوبى لمن لزم بيته واشتغل بطاعة ربه وبكى على خطيئته فكان من نفسه في شغل
مستدرك نهج البلاغة — صفحة 167 | الشيخ هادي كاشف الغطاء