تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

( والمروي في النهج : لم يذهب من مالك ما وعظك ) وقال : حسن الخلق خير قرين ، وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه وقال : لا لباس أجمل من السلامة ولا داء أعيا من الجهل ، ولا مرض أضنى من قلة العقل وقال : عبد الشهوة أذل من عبد الرق وقال : لا مروة لكذوب ، ولا وفاء لملول ، ولا راحة مع حسد ، ولا شرف مع سوء أدب ، ولا سؤدد مع انتقام ، ولا صواب مع ترك المشورة وقال : الحكمة ضالة المؤمن ، والسعيد من وعظ بغيره ( والمروي في النهج ) : الحكمة ضالة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق وفي تحف العقول : ( فليطلبها ولو في أيدي أهل الشر ) وقال : الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صبره ، ولم يشغل الحلال شكره وقال : شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقه . وقال : العلوم أربعة : الفقه للأديان ، والطب للأبدان ، والنحو للَّسان ، والنجوم لمعرفة الأزمان وقال : العلم أنيس في الوحشة ، وصاحب في الغربة ، ومحدّث في الخلوة ، وسلاح على الأعداء ، وزينة عند الاخلَّاء وقال : من عمل في السر ما يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر وقال : أسوء الناس حالا من لم يثق بأحد لسوء ظنه ، ولم يثق به أحد لسوء فعله وقال ( عليه السّلام ) : قلة العيال أحد اليسارين ، وما عال من اقتصد ، والتقدير نصف المعيشة ، والهم نصف الهرم ، والسلامة نصف الغنيمة ، والتودد نصف العقل ( وروي في النهج قوله عليه السّلام ) قلة العيال أحد السيارين ، وقال ( عليه السّلام ) : في وصفه المؤمن والمنافق : المؤمن إذا نظر اعتبر ، وإذا سكت تفكر ، وإذا تكلم ذكر ، وإذا استغنى شكر ، وإذا أصابته شدة صبر ، فهو قريب الرضا ، بعيد السخط ، ينوي كثيرا من الخير ، ويعمل بطائفة منه ، ويتلهف على ما فاته كيف لم يعمل به ، والمنافق إذا نظر لها وإذا سكت سها وإذا تكلم لغا وإذا استغنى طغى وإذا أصابته شدة صعا ( 1 ) فهو قريب السخط بعيد الرضا ، ينوي كثيرا من الشر ، ويعمل بطائفة منه ، ويتلهف على ما فاته كيف لم يعمل به ، وقال ( عليه السّلام ) الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم ، وقال ( عليه السّلام ) عمرت البلدان بحب الأوطان ، وقال ( عليه السّلام ) ما حار من استخار ولا ندم من استشار وقال ( عليه السّلام ) سادات الناس في الدنيا الأسخياء وساداتهم في الآخرة الأتقياء وقال ( عليه السّلام ) - وقد سئل عن السنّة والبدعة والفرقة والجماعة - :

هامش
( 1 ) بمهملتين دق وصغر .