تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
على سبيّ فسبوني ، ومن عرض عليه البراءة مني فليمدد عنقه ، فان برئ مني فلا دنيا له ولا آخرة ) . وروي أيضا عن أبي جعفر عليه السلام في رجلين برئ أحدهما فنجا ، ولم يتبرأ الآخر فقتل ، قال : أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه ، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجّل إلى الجنة ( وللكلام على هذه المسألة محل آخر ) ومن كتاب له عليه السلام روت سودة بنت عمارة الهمدانية أنها جاءت اليه تشتكي من رجل ولاه صدقاتهم فوجدته قائما يصلي ، فلما انقتل من صلاته قال لها بتعطف ورأفة ، ألك حاجة فأخبرته خبر الرجل ، فبكى ثم رفع يديه إلى السماء وقال : اللهم إني لم آمرهم بظلم خلقك ، ولا ترك حقك ، ثم أخرج من جيبه قطعة من جراب فكتب فيها : بسم اللَّه الرحمن الرحيم قد جاءكم بينة من ربكم ، فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ، بقية اللَّه خير لكم إن كنتم مؤمنين ، وما أنا عليكم بحفيظ . إذا أتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يدك حتى يأتي من يقبضه منك والسلام . ومن كتاب له عليه السلام كتبه بعد منصرفه من النهروان رواه السيد ابن طاوس في كشف المحجة عن محمد بن يعقوب الكليني في