تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الحق ، وإني للشهادة لمحب ، أنا نافر بكم إن شاء اللَّه فانفروا خفافا ، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل اللَّه ، إن اللَّه مع الصابرين . ومن كتاب له عليه السّلام إلى فرقة من الخوارج أما بعد ، فان هذين الرجلين الخاطئين اللذين ارتضيتموهما حكمين قد خالفا كتاب اللَّه ، واتبعا هواهما بغير هدى من اللَّه ، فلم يعملا بالسنة ، ولم ينفذا للقرآن حكما ، فبرئ اللَّه منهما ورسوله ، وصالح المؤمنين ، فإذا بلغكم كتابنا هذا فأقبلوا الينا ، إنا سائرون إلى عدونا وعدوكم ، ونحن على الامر الذي كنا عليه ، والسلام . ومن كتاب له عليه السّلام إلى أبي موسى الأشعري أما بعد ، فإنك امرؤ ضلَّلك الهوى ، واستدرجك الغرور ، فاستقل اللَّه يقلك عثرتك ، فان من استقال اللَّه أقاله ، وإن أحبّ عباده اليه المتقون . ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية اما بعد ، فقد جاءني كتابك تذكر انك لو علمت وعلمنا ان الحرب تبلغ