تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك نهج البلاغة — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
رهقه ولا سقاطه ولا بطؤه عمّا الاسراع اليه أحزم ، ولا إسراعه إلى ما البطؤ عنه أمثل ، وقد أمرته بمثل الذي أمرتكما به : أن لا يبدأ القوم حتى يلقاهم ، فيدعوهم ويعذر إليهم . ومن كتاب له عليه السّلام أستهدي اللَّه عز وجل بالهدى ، وأستعينه على التقوى ، ألا وإن لكم علينا العمل بكتاب اللَّه وسنة رسوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، والقيام عليكم بحقه ، والتنفيذ لسنته ، والنصح لكم بالغيب والشهادة ، وقد بعثت إليكم قيس بن سعد ابن عبادة أميرا فوازروه وكانفوه ، وأعينوه على الحق ، وقد أمرته بالاحسان إلى محسنكم ، والشدة على مريبكم والرفق بعوامكم وخواصكم ، وهو ممن أرضى هديه ، وأرجو صلاحه ونصيحته ، أسأل اللَّه عز وجل لنا ولكم عملا زاكيا ، وثوابا جزيلا ، ورحمة واسعة ، والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . ومن عهد له عليه السّلام لمحمد بن أبي بكر حين ولاه مصر أمره بتقوى اللَّه والطاعة له في السر والعلانية وخوف اللَّه عز وجل في الغيب والشهادة وباللين على المسلمين وبالغلظة على الفجرة والعدل على أهل الذمة وبانصاف المظلوم وبالشدة على الظالم وبالعفو عن الناس والاحسان ما استطاع ،