2 - الماوردي في ( أدب الدنيا والدين ) ص 264 .
3 - الآمدي في ( غرر الحكم ) ص 32 .
4 - ابن طلحة الشافعي في ( مطالب السؤول ) ج 1 ص 100 . وبعضهم نقلها بتفاوت يدل على تعدد المصادر .
5 - الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 ، وفيه « لم ير فيها » و « بينما هم حلول » و « صائحهم » وكان « سائقهم » ونعلم من هذا التباين انها مروية في غير ( نهج البلاغة ) .
6 - الطبرسي في « مشكاة الأنوار » ص 242 .
416 - وقال لابنه الحسن عليه السلام : لا تخلفن وراءك شيئا من المال ، فإنك تخلفه لاحد رجلين ، اما رجل عمل فيه بطاعة اللَّه فسعد بما شقيت به ، وإما رجل عمل فيه بمعصية اللَّه فشقي بما جمعت له فكنت عونا له على معصيته ، وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك . قال الرضي : ويروى هذا الكلام بوجه آخر وهو : أما بعد : فان الذي في يدك من الدنيا قد كان له أهل قبلك وهو صائر إلى أهل بعدك ، وإنما أنت جامع لأحد رجلين رجل عمل فيما جمعته بطاعة اللَّه فسعد بما شقيت به ، أو رجل عمل فيه بمعصية اللَّه فشقيت بما جمعت له ، وليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك ، ولا أن تحمل له على ظهرك ، فارجو لمن مضى رحمة اللَّه ، ولمن بقي رزق اللَّه .
أما كلمته الأولى التي أوصى بها الحسن عليه السّلام فقد رواها العلماء قبل الرضي وبعده ، كالصدوق في ( الخصال ) ج 1 ص 59 ، وابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) في ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام بسنده عن أبي العيناء عن الأصمعي عن شعبة بن سماك بن حرب قال : قال الحسن بن علي : قال لي أبي علي بن أبي طالب :
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 294
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٩٤