تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
مالك بن طوق ، ويعزيه بأخيه القاسم بن طوق أولها :
أما لك إن الحزن أحلام نائم ومهما يدم فالوجد ليس بدائم أما لك إفراط الصبابة تارك جنى واعوجاجا في قناة المكارم تأمل رويدا هل تعدّن سالما إلى آدم أم هل تعد ابن سالم متى ترع هذا الموت عينا بصيرة تجد عادلا منه شبيه بظالم فان تك مفجوعا بابيض لم يكن يشد على جدواه عقد التمائم بفارس دعمي وهضبة وائل وكوكب عتاب وجمرة هاشم شجا الريح فازدادت حنينا لفقده وأحدث شجوا في بكاء الحمائم فمن قبله ما قد أصيب نبينا أبو القاسم النور المبين بقاسم وخبر قيس في الجليلة في ابنه فلم يتغير وجه قيس بن عاصم ( 1 )
وقال علي في التعازي لاشعث . . . إلخ . 415 - وقال عليه السلام في صفة الدنيا : تغر وتضر وتمر ، ان اللَّه لم يرضها ثوابا لأوليائه ، ولا عقابا لأعدائه ، وان أهل الدنيا كركب حلوا ، إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا . روى الفقرة الأولى من هذا الكلام : 1 - الراغب الأصبهاني في ( المحاضرات ) ج 2 ص 390 .
هامش
( 1 ) قيل للأحنف بن قيس مم تعلمت الحلم قال : من قيس بن عاصم المنقري ، كنا بحضرته ذات يوم وكان يكلمنا وهو محتبي فبينا هو في حديثه إذ دخل عليه واحد من أولاده ومعه ابن آخر له قتيل ، وابن أخ له مكتوف ، فما حل حبوته ، ولا قطع حديثه حتى إذا فرغ منه ، التفت إلى ابنه فسأله : ما هذا قال : هذا ابن أخيك قيل ابنك ، فالتفت إلى ابن أخيه وقال : يا بني لقد أوهيت عضدك ، وانقصت عددك ، ثم قال لولده : اطلق ابن عمك ، ووار أخاك ، وادفع إلى أمه ديته فإنها أجنبية .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 293 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب