تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢

من هذا الكتاب أن سبب الاختلاف فيما روي من كلام أمير المؤمنين سلام اللَّه عليه أن المصلحة قد تقتضي أن يكرر عليه السّلام بعض المعاني في مواطن متعددة فتجيء بألفاظ مختلفة . ونذكر من مصادر هذه الكلمات قبل « النهج » « الأمالي » للصدوق ص 193 وعند الرجوع إلى خطبة الوسيلة ووصية أمير المؤمنين للحسين عليهما السلام تجد أن الكلمات التي ذكرها الرضي في هذا الباب تحت الأرقام ( 57 و 68 و 108 و 113 و 141 و 173 و 216 و 217 و 221 و 340 و 349 و 378 و 396 و 475 ) من فصل واحد واللَّه ولي التوفيق . 372 - وقال عليه السلام لجابر بن عبد اللَّه الأنصاري : يا جابر قوام الدنيا بأربعة : عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم ( 1 ) ، وإذا بخل الغني بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ( 2 ) يا جابر من كثرت نعم اللَّه عليه كثرت حوائج الناس اليه ، فمن قام للَّه فيها بما يجب عرضها للدوام والبقاء ( 3 ) ، ومن لم يقم فيها بما يجب عرّضها للزوال والفناء . مصادرها قبل « النهج » : 1 - « التفسير المنسوب للإمام العسكري » وفيه قال الامام عليه السّلام :

هامش
( 1 ) لاستواء العلم والجهل في نظره .
( 2 ) لأنه يلجأ لعمل المحظور لينال من حطام الدنيا .
( 3 ) عرضها جعلها عرضه اي نصبها له .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 272 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب