له ) ( تزينت له ) ومكان ( النظر ) ( سوء النظر عنده ) ( سوء النظر له ) ومكان ( وما المغرور ) ( وما الخسيس ) وزاد على رواية الرضي : ( لا يرجع بما تولى منها فأدبر ، حضور ما قد حضر ، فكأن ما هو كائن لم يكن ، وكأن ما هو آت قد نزل ) . وفي ذلك دلالات أنه نقل عن غير ( النهج ) . وروى هذا الكلام الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) والكلام هذا من زيادات نسخة ابن أبي الحديد . 371 - وقال عليه السلام : لا شرف أعلى من الاسلام . ولا عز أعز من التقوى ولا معقل أحصن من الورع . ولا شفيع أنجح من التوبة . ولا كنز أغنى من القناعة . ولا مال أذهب للفاقة من الرضى بالقوت . ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الراحة وتبوأ خفض الدعة . والرغبة مفتاح النصب ( 1 ) ومطية التعب . والحرص والكبر والحسد دواع إلى التقحم في الذنوب . والشر جامع مساوي العيوب . هذه الدرر التقطها الشريف الرضي رحمه اللَّه من خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام المعروفة بالوسيلة وهي من خطبه المعروفة رواها جماعة من العلماء قبل الرضي وبعده ، وقد رواها بتمامها الكليني في « الروضة » ص 18 ، ونقل مختارها الحراني في ( التحف ) ص 67 كما رويت هذه الكلمات باختلاف يسير في وصية أمير المؤمنين لولده الحسين عليهما السلام وإنما تجىء هذه الألفاظ وهذه المعاني مكررة في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام لإقامة الحجة على المكلفين ، كما جاءت المعاني والألفاظ مكررة في القرآن الكريم ، وقد ذكرنا فيما تقدم
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 271
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٧١
هامش
( 1 ) يقال : انتظم الصيد بالرمح انفذه فيه فيكون المعنى : كأنه ظفر بالراحة ، وتبوأ : نزل ، والدعة - بالتحريك - السعة .