تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

ومن حق منعه ، أصابه حراما ، واحتمل منه آثاما ، فباء بوزره ، وقدم على ربه آسفا لاهفا ( 1 ) قد * ( « خَسِرَ الدُّنْيا والآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ » ) * ( 2 ) . في ( تذكرة السبط ) ص 135 هكذا « كم من مؤمل ما لا يبلغه ، وبان ما لا يسكنه ، مما سوف يتركه ، أصابه حراما ، واحتمل منه آثاما ، ورب مستقبل يوما ليس بمستدبره ، ومغبوط في أول يومه قامت بواكيه في آخره » . فالزيادة والتفاوت يشعر أن مصدره غير ( النهج ) . ومما يجدر التنبيه عليه أن هذه الكلمة والتي قبلها في ( شرح نهج البلاغة ) لابن ميثم البحراني قطعة واحدة . 345 - وقال عليه السلام : من العصمة تعذر المعاصي ( 3 ) . في ( غرر الحكم ) ص 101 في باب إنّ المشددة « إن من النعمة تعذر المعاصي » ونقطع مع هذا التفاوت ان الآمدي أخذها عن غير ( النهج ) ، ورواها في حرف الميم باب « من » ص 224 بحروف رواية الرضي . وفي الحديث « إن من العصمة أن لا تجد » ( 4 ) فإذا صح ذلك فان أمير المؤمنين عليه السّلام أخذ معنى هذه الكلمة من معلمه صلوات اللَّه عليهما . 346 - وقال عليه السّلام : ماء وجهك جامد يقطره السؤال فانظر عند من تقطره ( 5 ) .

هامش
( 1 ) باء بوزه : رجع به وحصل عليه ، والوزر : الثقل .
( 2 ) الحج : 11 .
( 3 ) اي من أسباب العصمة ، عدم وجدان المعاصي .
( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : م 4 ص 398 .
( 5 ) استعار لفظ ماء الوجه للحياء ونوره الذي يذهب من وجه السائل بالسؤال . ويحتمل أن يكون كناية عما يعرض من العرق عند خجل السائل والغرض من الكلمة وضع السؤال موضعه .