تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

305 - وقال عليه السلام : ما زنى غيور قط . رواها في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 290 هكذا « ما فجر غيور قط » ، وعلق عليه الميداني بقوله : قاله بعض الحكماء من العرب ، ثم قال : يعني ان الغيور الذي يغار على كل أنثى . أه . وعلي عليه السّلام ( سيد العرب ) كما جاء ذلك في الحديث الشريف ( 1 ) . وقد رواها أيضا الآمدي في ( غرر الحكم ) ص 307 وبعدها « ما أفحش كريم قط » . 306 - وقال عليه السّلام : كفى بالأجل حارسا . رواها بحروفها قبل الشريف الرضي شيخنا الصدوق رحمه اللَّه في ( التوحيد ) ص 264 ، بسنده عن أبي حيان التميمي عن أبيه ، وكان مع علي عليه السّلام يوم صفين ، قال : بينا علي بن أبي طالب عليه السّلام يعبىء الكتائب يوم صفين ومعاوية مقابله على فرس له يتأكل تحته تأكلا ، وعلي عليه السّلام على فرس رسول اللَّه المرتجز ، وبيده حربة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، وهو متقلد سيفه ذا الفقار ، فقال رجل من أصحابه احترس يا أمير المؤمنين فانا نخشى ان يغتالك هذا الملعون ، فقال عليه السّلام : لان قلت ذاك انه غير مأمون على دينه ، وانه لأشقى القاسطين وألعن الخارجين على الأئمة المهتدين ، ولكن « كفى بالأجل حارسا » ليس أحد من الناس إلا ومعه ملائكة حفظة يحفظونه ان يتردى في بئر ، أو يقع عليه حائط أو يصيبه سوء ، فإذا جاء أجله خلوا بينه وبين ما يصيبه ، وكذلك أنا إذا حان أجلي انبعث أشقاها فخضب هذه من هذا - وأشار إلى لحيته ورأسه عهد معهود ، ووعد غير مكذوب ، قال : والحديث طويل أخذنا منه الحاجة وقد أخرجته بتمامه في كتاب ( الدلائل والمعجزات ) .

هامش
( 1 ) انظر ( المستدرك ) للحاكم ج 2 ص 124 .