تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥

وص 407 ، وأبو نعيم في ( حلية الأولياء ) ج 1 ص 74 و 75 من طريقين ، والصدوق في ( الخصال ) ج 1 ص 108 . وروي بعد الرضي في مصادر عديدة ولكن بصورة تدل دلالة واضحة على أنها لم تنقل عن ( نهج البلاغة ) مثل ( مناقب الخوارزمي ) ص 268 و ( دستور معالم الحكم ) و . . و . . وهلم جرا . وعند مراجعة ما تقدم من المصادر وضم صور الروايات بعضها إلى بعض يبدو لك بكل وضوح أن ما نقله الرضي من هذا الكلام مختارة ، وأنه تابع للخطبة ( 104 ) التي نقل الرضي مختارها في الباب الأول من ( نهج البلاغة ) ( 1 ) وأول المختار منها قوله عليه السّلام ( الحمد للَّه الذي شرع الاسلام فسهل شرائعه . . . إلخ ) . وأن السائل هو عمار بن ياسر رضي اللَّه عنه ( 2 ) أو عبد اللَّه بن الكوا ( 3 ) ، وأن السؤال وقع في يوم ، والجواب في آخر ، وأنه عليه السّلام خطب الناس بهذا الكلام في داره ، وأنه عليه السّلام أمر أن يكتب هذا الكلام وأن يقرأ على الناس ( 4 ) ، وأنه عليه السّلام ذكر في هذا الكلام معنى ما سمعه من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( 5 ) وهو باب مدينة علمه ، وعيبة حكمه ، وأن الكلمة الآتية تحت رقم ( 268 ) تابعة لهذا الكلام . وقد استكثر بعض أرباب الهوى هذا الكلام على أمير المؤمنين عليه السّلام زاعمين أن هذه التعبيرات متأخرة عن عصر الإمام عليه السّلام ، وأن هذا التقسيم

هامش
( 1 ) تعرف ذلك بين المقارنة بين رواية ( نهج البلاغة ) : 1 ، 202 ورواية ابن شعبة في ( تحف العقول ) ص 162 ورواية الكليني في ( الكافي ) 2 ، 50 .
( 2 ) إحياء العلوم .
( 3 ) الكافي : 2 ، 49 .
( 4 ) نفس المصدر .
( 5 ) حلية الأولياء : 1 ، 74 .