قال : « بفسخ العزم ، ونقض الهم ، لما هممت فحيل بيني وبين همي ، وعزمت فخالف القضاء عزمي علمت أن المدبر غيري » . قال : فما ذا شكرت نعماه قال : « نظرت إلى البلاء قد صرفه عني ، وأبلى به غيري فشكرته » . قال : فلما ذا أحببت لقاه قال : « لما رأيته قد اختار لي من دين ملائكته ورسله وأنبيائه علمت أن الذي أكرمني بهذا ليس ينساني فأحببت لقاه » . وللشيخ أبي طالب بن عبد اللَّه الزاهدي الجيلاني المتوفى سنة ( 1127 ) بأصبهان كتاب في شرح هذه الكلمة القيمة ، وقد ترجم هذا الكتاب إلى الفارسية ولده الشيخ محمد علي الحزين المتوفى سنة ( 1181 ) ببنارس بالهند كما ذكر ذلك في فهرس كتبه ( 1 ) . وللشيخ محمد علي المذكور شرح لبعض خطب أمير المؤمنين عليه السّلام كما في فهرس كتبه أيضا ( 2 ) . 251 - وقال عليه السّلام : مرارة الدنيا حلاوة الآخرة ، وحلاوة الدنيا مرارة الآخرة . رويت في ( روضة الواعظين ) ص 441 بتقديم الجملة الثانية على الأولى ، وفي ( غرر الحكم ) ص 168 « حلاوة الدنيا توجب مرارة الآخرة » وفي التقديم والتأخير في الرواية الأولى ، وفي زيادة ( توجب ) في الثانية ما يفيد ان ( النهج ) ليس مصدرهما . 252 - وقال عليه السلام : فرض اللَّه الايمان تطهرا من الشرك ،
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 192
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٩٢
هامش
( 1 ) الذريعة : 13 ، 202 .
( 2 ) المصدر السابق : 13 ، 121 . ومحمد علي بن أبي طالب المعروف بالشيخ علي الحزين فاضل له اشتغال بالأدب من كتبه ( نجوم السماء ) و ( أخبار أبي الطيب المتنبي ) و ( انتخاب الرائق من شعره ) و ( أخبار أبي تمام ) وغيرها .