تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠

243 - وقال عليه السّلام : إذا ازدحم الجواب خفي الصواب . في ( الغرر ) ص 139 « إذا ازدحم الجواب نفي الصواب » وفي ( ربيع الأبرار ) الجزء الأول في باب الجوابات المسكتة ورشقات اللسان كما في « النهج » وفي ( سراج الملوك ) ص 372 « من ازدحام الكلام مضلة الصواب » ولعلها كلمة أخرى . 244 - وقال عليه السّلام : إن للَّه في كل نعمة حقا ، فمن أداه زاده منها ، ومن قصر عنه خاطر بزوال نعمته . هذه الحكمة مقتبسة من كلمة له عليه السّلام رواها قبل الشريف الرضي ابن شعبة الحراني في ( تحف العقول ) : 206 وهي ، يا أيها الناس : إن للَّه في كل نعمة حقا ، فمن أداه زاده ، ومن قصر عنه خاطر بزوال النعمة ، فليراكم اللَّه من النعمة وجلين ، كما يراكم من الذنوب فرقين ( 1 ) . ورويت بعد الرضي في ( غرر الحكم ) ص 108 كذا « إن للَّه ( تعالى ) في كل نعمة حقا ( من الشكر ) فمن أداه زاده منها . . . » إلخ . لاحظ الزيادة على رواية الشريف بين القوسين لتقطع انها لم تنقل عنه . 245 - وقال عليه السلام : إذا كثرت المقدرة قلت الشهوة . في رواية الآمدي في ( الغرر ) ص 139 « القدرة » مكان « المقدرة » . 246 - وقال عليه السّلام : احذروا نفار النعم فما كل شارد بمردود . من ( المائة ) التي اختارها الجاحظ من كلامه صلوات اللَّه عليه . ورواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ج 1 الورقة 403 مخطوطة كاشف الغطاء وابن قاسم في ( رياض الأخيار ) ص 146 .

هامش
( 1 ) الوجل : الخوف ، والفرق : الفزع .