تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

247 - وقال عليه السّلام : الكرم أعطف من الرحم ( 1 ) . سنشير إليها في خاتمة الكتاب إن شاء اللَّه تعالى . 248 - وقال عليه السّلام : من ظن بك خيرا فصدق ظنه . هذه الكلمة من وصيته للحسن عليهما السلام التي كتبها بحاضرين عند انصرافه من صفين وقد مر الكلام على هذه الوصية . ورواها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) في باب الظن والفراسة والتهمة والشك كرواية الرضي . 249 - وقال عليه السّلام : أفضل الأعمال ما أكرهت نفسك عليه . هذا شبيه بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : « أفضل العبادة أحمزها » أي أقواها وأشدها ( 2 ) والكلمة مروية عن أمير المؤمنين عليه السلام في ( تذكرة الخواص ) ص 135 . وقد ذكرنا غير مرة ان صاحب التذكرة لم ينقل من كلام أمير المؤمنين سلام اللَّه عليه إلا ما اتصل به إسناده ومعنى ذلك أنه لم ينقل هذه الكلمة عن ( نهج البلاغة ) . ورويت هذه الكلمة في ( غرر الحكم ) ص 90 بهذا اللفظ : « أفضل الأعمال ما أكرهت النفوس عليها » . 250 - وقال عليه السلام : عرفت اللَّه سبحانه بفسخ العزائم ، وحل العقود ، ونقض الهمم . نقلها قبل الرضي الصدوق في ( الخصال ) ص 6 ، وفي ( التوحيد ) ص 209 بسنده عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عن أبيه عن جده عليهم السلام : أن رجلا قام إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين بماذا عرفت ربك

هامش
( 1 ) إن الكريم ينعطف للاحسان بكرمه أكثر مما ينعطف القريب بقرابته قال الشيخ محمد عبده : وهي كلمة من أعلى الكلام .
( 2 ) انظر ( تهذيب اللغة ) للأزهري ج 4 ص 379 ، و ( النهاية ) لابن الأثير ج 1 ص 440 ، وشرح ابن أبي الحديد في تعليقه على هذه الكلمة .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 191 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب