238 - وقال عليه السّلام : المرأة شر كلها ، وشر ما فيها أنه لا بد منها . في رواية الآمدي في ( الغرر ) ص 47 « المرأة شر كلها ، وأشر منها أنه لا بد منها » . 239 - وقال عليه السلام : من أطاع التواني ضيع الحقوق ، ومن أطاع الواشي ضيع الصديق . في ( الغرر ) ص 279 روى « افسد الصديق » مكان « ضيع الصديق » . 240 - وقال عليه السلام : الحجر الغصيب في الدار رهن على خرابها . قال الرضي : ويروى هذا الكلام عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، ولا عجب أن يشتبه الكلامان لأن مستقاهما من قليب ، ومفرغهما من ذنوب ( 1 ) . في ( الغرر ) ص 42 « الحجر الغصب في الدار رهن لخرابها » وفي ( سراج الملوك ) ص 384 « الحجر الغصب في البنيان رهن على الخراب » . وفي ( زهر الآداب ) ج 1 ص 43 « الحجر المغصوب رهن بخرابها » وكل هؤلاء رووا هذه الكلمة لأمير المؤمنين عليه السّلام ويظهر من رواية الحصري أن هذه الكلمة تابعة للكلمة التي ستأتي برقم ( 327 ) . وقد أخذ هذا المعنى ابن البسام ( 2 ) ، فقال لما بنى ابن مقلة ( 3 ) داره بالزاهر ببغداد :
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 188
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٨٨
هامش
( 1 ) الذنوب - بفتح فضم - الدلو الكبير فان الامام يستقي من بئر النبوة ويفرغ من دلوها .
( 2 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام البغدادي المعروف بالبسامي كان من الشعراء الظرفاء وله تصانيف كثيرة توفى سنة ( 303 ) وهو القائل لما عدم المتوكل قبر الحسين عليه السلام :تاللَّه إن كانت أمية قد أتت
قتل ابن بنت نبيها مظلوما
فلقد أتاه بنو أبيه بمثلها
هذا لعمرك قبره مهدوما
( 3 ) هو أبو علي محمد بن علي بن الحسين بن مقلة الوزير الأديب المنشىء صاحب الخط الحسن المشهور الذي تضرب بحسنه الأمثال ، وهو أول من استخرج هذا الخط ونقله من الوضع الكوفي إلى هذا الوضع ، وأبرزه بهذه الصورة ، ثم جاء من بعده ابن البواب فنهج طريقته وهذبها ، وكان في بادىء أمره يخدم في بعض الدواوين بستة دنانير في كل شهر ثم خدم الوزير ان الفرات فرفع من قدره فما زال على ذلك حتى علت حاله ثم نزغ الشيطان بينهما إلى أن صار من أعداء ابن الفرات والساعين عليه حتى نكب ابن الفرات وعزل فلما رجع إلى الوزارة قبض على ابن مقلة وحبسه وصادر أمواله ولم تزل الأحوال تتقلب بابن مقلة من نصب وعزل ، وحبس وإطلاق إلى أن قتل سنة ( 238 ) ومن الاتفاقات العجيبة انه استوزر ثلاث مرات وصودر ثلاث مرات ودفن ثلاث مرات دفن بعد قتله بدار الخليفة ثم طلب أهله تسليمه إليهم فنبش وسلم إليهم فدفنوه في مكان ثم نبشته زوجته ودفنته بداره وللَّه في خلقه شؤون .