تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
لابن قتيبة ج 1 ص 128 ، وفي ( كامل المبرد ) : 1 ، 121 ، وفي ( العقد الفريد ) ج 1 ، 102 ورواها الراغب في ( المحاضرات ) ج 2 ص 57 بلفظ : قال أمير المؤمنين رضي اللَّه عنه لبعض بنيه : « لا تدعون أحدا إلى البراز ولا يدعونك أحد إلا أجبته . . . إلخ » ومن المتأخرين اسامة بن منقذ في ( لباب الآداب ) ص 222 هكذا : وقال لابنه الحسن عليهما السلام : لا تدعون أحدا إلى المبارزة ، فان دعيت إليها فأجب فان الداعي إليها باغ ، والباغي مصروع ، انتهى . وجميع ما في ( النهج ) من هذه الكلمة موجود بحروفه مع زيادة ألفاظ نستدل معها على أن مصدره غير ( نهج البلاغة ) . 234 - وقال عليه السلام : خيار خصال النساء شرار خصال الرجال : الزهو ، والجبن ، والبخل ، فإذا كانت المرأة مزهوة لم تمكن من نفسها ، وإذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال بعلها ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شيء يعرض لها . نقلها قبل الرضي أبو طالب المكي في ( قوت القلوب ) ج 2 ص 522 بلفظ « شرار خصال النساء خيار خصال الرجال » ، وروى الفقرة الثانية كما يأتي « فإذا كانت المرأة مزهوه استنكفت أن تكلم الرجال » وزاد على قوله « فرغت من كل شيء » « فلم تخرج من بيتها » ونقلها الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) ج 1 الورقة 339 كاشف الغطاء وأوردها الآمدي في ( الغرر ) ص 172 بابدال ( خيار ) ب ( خير ) ورويت في ( روضة الواعظين ) ص 372 ( فإذا ) ب ( فان ) فتأمل . 235 - وقيل له : صف لنا العاقل ، فقال عليه السلام : هو الذي يضع الشيء مواضعه ، فقيل له : صف لنا الجاهل ، قال : قد فعلت . قال الرضي : يعنى أن الجاهل هو الذي لا يضع الشيء مواضعه ، فكأن ترك صفته صفة له ، إذ كان بخلاف وصف العاقل . في ( غرر الحكم ) ص 48 « العاقل من وضع الأشياء مواضعها » فلاحظ هذا التفاوت .