الكلمة في حرف الواو من ( غرر الحكم ) ص 326 كاملة غير منقوصة كما في الأصل . والكراجكي في كتاب « التعجب » ص 13 قال : وروى عنه أنه قال شعرا - وذكر البيتين - ثم قال بعد ذلك وحفظ عنه عليه السلام أنه قال في احتجاجهم بصحبة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ( واعجبا أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة ) وقال ابن أبي الحديد : حديثه في النثر والنظم المذكورين مع أبي بكر وعمر ، قال : أما النثر فإلى عمر يوجهه ، إن أبا بكر لما قال لعمر : امدد يدك أبايعك ، قال له عمر : أنت صاحب رسول اللَّه في المواطن كلها شدتها ورخائها ، فامدد أنت يدك ، فقال علي عليه السّلام : إذا احتججت لاستحقاقه الأمر بصحبته إياه في المواطن كلها فهلا سلمت الأمر إلى من شركه في ذلك وزاد عليه بالقرابة . وأما النظم فموجه لأبي بكر لأن أبا بكر حاج الأنصار في السقيفة فقال : نحن عترة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وبيضته التي تفقأت عنه ، فلما بويع احتج على الناس بالبيعة وأنها صدرت عن أهل الحل والعقد ، فقال علي عليه السلام : أما احتجاجك على الأنصار بأنك من بيضة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومن قومه فغيرك أقرب نسبا منك إليه ، وأما احتجاجك بالاختيار ورضا الجماعة بك فقد كان قوم من جملة الصحابة غائبين لم يحضروا العقد فكيف يثبت . قال : واعلم أن الكلام في هذا تتضمنه كتب أصحابنا في الإمامة ، ولهم عن هذا القول أجوبة ليس هذا موضع ذكرها . انتهى ( 1 ) . اعترف ابن أبي الحديد : ان كتب المعتزلة قد تضمنت تأويل هذا القول وتوجيهه والجواب عنه . ولو لم يكن قد بلغ من التواتر حدا لا يستطيعون
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 153
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٥٣
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد على النهج : 18 ، 416 .