« واللَّه ما كذبت ولا كذبت » فجاء رجل فقال : قد أصبناه يا أمير المؤمنين فخر عليه السّلام ساجدا . ذكر ذلك جماعة من المؤرخين قبل الرضي وبعده ، كالمبرد في ( الكامل ) : ج 2 ص 120 و 140 ، والطبري في ( التاريخ ) ج 6 ص 3384 ط ليدن في حوادث سنة 37 قال : فلما استخرج - يعني المخدج - قال علي عليه السّلام : « اللَّه أكبر ، واللَّه ما كذبت ولا كذبت ، أما واللَّه لولا تنكلوا عن العمل لأخبرتكم بما قضى اللَّه على لسان نبيه صلى اللَّه عليه وسلم لمن قاتلهم مستبصرا في قتالهم عارفا للحق الذي نحن عليه . قال : ثم مر وهم صرعى فقال : بؤسا لكم لقد ضركم من غركم .
وذكر الكلمة التي ذكره الرضي في هذا الباب تحت رقم ( 323 ) كما ستأتي .
والمسعودي في ( مروج الذهب ) 2 ، 443 رواه بهذا المعنى
وابن الأثير في ( الكامل ) 3 ، 174 في حوادث سنة 37
وابن كثير في ( البداية والنهاية ) : 7 ، 264 عن دلائل البيهقي ، وص 295
والخطيب في ( تاريخ بغداد ) ذكر ذلك مسندا في عدّة مواطن منها في الجزء السابع ص 237 والجزء العاشر : ص 305
والخوارزمي في ( المناقب ) : ص 185
وغيرهم ممن يطول بتعدادهم المجال .
186 - وقال عليه السلام : للظالم البادي غدا بكفه عضة .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 150
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٥٠