جار اللَّه الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) الورقة 221 في باب الطمع والرجاء والحرص والتمني . والزمخشري وإن تأخر عن الشريف الرضي إلا أن من المقطوع به أنه لم ينقلها عن ( نهج البلاغة ) ومن تصفح كتبه وخصوصا ( ربيع الأبرار ) علم مصداق ما أقول لاختلاف وجوه الروايات فيها عن المرويات في ( النهج ) . 181 - وقال عليه السلام : ثمرة التفريط الندامة ، وثمرة الحزم السلامة . في ( محاضرات الأدباء ) 2 ، 313 عنه عليه السّلام : « ثمرة العجلة الندامة » وفي ( غرر الحكم ) ص 158 في حرف الثاء بلفظ ثمرة « ثمرة التفريط ملامة » وقبلها بقليل : « ثمرة العقل الاستقامة » وبعدها « ثمرة الحزم السلامة » وأظن قويا أن هذه الفقرات كانت قطعة واحدة فنثرها الآمدي كما هي عادته في ترتيب كتابه ، ومع هذا فباليقين أقطع أنه لم يأخذها عن ( النهج ) لخلوه من الجملة الأولى ورويت في ( الطراز ) ج ص 168 بهذا اللفظ ( التفريط ثمرته الندامة . . . إلخ . ) فتأمل . 182 - وقال عليه السلام : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنه لا خير في القول بالجهل . ملتقطة من خطبة الوسيلة وتجدها في ص 94 من ( تحف العقول ) وسيأتي في الحكمة ( 471 ) أنها من المكررات في ( نهج البلاغة ) . 183 - وقال عليه السلام : ما اختلفت دعوتان إلا كانت إحداهما ضلالة ( 1 ) . مروية بحروف ما في ( النهج ) في ( غرر الحكم ) ص 310 وسنعرج عليها إن عاج بنا البحث إليها .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 147
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٤٧
هامش
( 1 ) لأن الحق واحد * ( « فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ ) * المبين » .