تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
8 - القضاعي في ( دستور معالم الحكم ) : ص 77 . 9 - سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) : ص 143 . 10 - الهندي في ( كنز العمال ) : ج 8 ص 200 قال : اخرج ابن النجار عن زياد الاعرابي قال : صعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه منبر الكوفة بعد الفتنة وفراغه من النهروان فحمد اللَّه وخنقته العبرة حتى اخضلت لحيته بدموعه وجرت ثم نفض لحيته فوقع رشاشها على أناس ، فكنا نقول : إن من أصابه من دموعه فقد حرّمه اللَّه على النار ، ثم قال : « أيها الناس لا تكونوا ممن يرجو الآخرة . . . » إلخ . 11 - ابن هذيل في ( عين الأدب والسياسة ) : ص 200 . هذا وفي كتاب ( المصون ) لأبي أحمد الحسن بن عبد اللَّه العسكري : ص 65 ، كتب أحمد بن صبيح إلى بعض الرؤساء : « في شكر ما تقدم من إحسان الأمير شاغل عن استبطاء ما تأخر منه » فأخذه أحمد بن يوسف فكتب إلى بعضهم : « أحق من أثبت لك القدر من شغلك من لم يخل ساعة من برك وقت فراغك » ثم أخذه من أحمد بن يوسف سعيد بن حميد فكتب : « لست مستقلا بشكر ما مضى من بلائك فاستبطىء درك ما اؤمل من مزيدك » ثم أخذه أحمد بن مهران فكتب في فصل : « ولئن تعذرت حاجتي قبلك ، لطالما تبسر لي أمثالها عندك ولست اجمع إلى العجز عن شكر ما أمكن التسرع إلى الاستبطاء فيما تعذر » . قال : اخذ هذا كلَّه من قول علي بن أبي طالب عليه السّلام : « لا تكن كمن يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة فيما بقي » . والغرض من نقل ذلك أمران : ( الأول ) تقدم ( المصون ) على ( نهج البلاغة ) . و ( الثاني ) كيف يتناقل الناس معاني كلمات علي عليه السّلام ويصوغونها بألفاظهم .