تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

يطاع ويعصي ، ويستوفي ولا يوفي ، ويخشى الخلق في غير ربّه ( 1 ) ولا يخشى ربّه في خلقه . قال الرضي : ولو لم يكن في هذا الكتاب إلَّا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة ، وحكمة بالغة ، وبصيرة لمبصر ، وعبرة لناظر مفكر . إذا كان ( نهج البلاغة ) عين كتب المواعظ والآداب ، والحكم والأمثال ، فان هذا الكلام عين ما في ( نهج البلاغة ) ولذا علق عليه الرضي رحمه اللَّه بما تراه في المتن . أما من سبق الرضي بروايته فهم من الكثرة بمكان . نذكر منهم : 1 - ابن شعبة في ( التحف ) : ص 157 . نقله بصورة أطول مما في ( النهج ) . 2 - أبو عثمان الجاحظ روى بعضه في ( البيان والتبيين ) : 1 ، 87 . 3 - العسكري في ( الصناعتين ) : ص 233 . 4 - المبرد في ( الفاضل ) : ص 95 . 5 - ابن عبد ربه في ( العقد الفريد ) : 3 ، 185 ذكر منها قوله عليه السّلام : « لا تكن كمن يعجز عن شكر ما أوتي ، ويبتغي الزيادة فيما بقي ، ينهى ولا ينتهي » . 6 - أبو هلال العسكري في « جمهرة الأمثال » : ج 1 ص 272 . وبعد الرضي : 7 - الحصري في ( زهر الآداب ) : 1 ، 39 .

هامش
( 1 ) اي يخشى الخلق فيعمل للَّه ولا يخشى ربه إذا عمل ما يضر بخلقه .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 134 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب